الرياضة

عـمـوتـة: الـتـتـويـج مـفـخـرة للـمـغـاربـة

قال حسين عموتة، مدرب الفتح الرياضي» إن التتويج بلقب كأس ال»كاف» مفخرة للأسرة الفتحية والكرة الوطنية، معتبرا إياه إنجازا بطوليا وغير مسبوق. وأضاف عموتة في حوار مع «الصباح الرياضي» أن الفتح سيخوض مباراة مازيمبي بمعنويات مرتفعة جدا، شأنها شأن باقي مباريات البطولة. وفي ما يلي نص الحوار:

ماذا يشكل هذا الإنجاز بالنسبة إلى الفتح؟
أعتقد أنه تتويج للأسرة الفتحية وجميع المغاربة التواقين إلى حصد المزيد من الألقاب القارية. كما أن الكرة الوطنية في حاجة ماسة إلى العودة من جديد إلى الواجهة. وكان لها ما أرادت على حساب الكرة التونسية التي تفوقت على نظيرتها المغربية في مناسبات عديدة. أما بخصوص المباراة، فإنها كانت بطولية على كافة المستويات رغم الظروف المحيطة بالمباراة، إذ ليس هينا أن تفوز خارج الميدان وتعادل ضد مجرى اللعب، وتنهزم في توقيت حرج، قبل أن تتدارك الموقف بإحراز هدفين متتاليين.

هل كنت مؤمنا بقدرة الفتح على العودة بفوز خارج الميدان؟
طبعا، إذ لم يعد ما نخسره بعد تعادلنا بالميدان صفر لمثله، بل شكلت هذه النتيجة بالنسبة إلينا حافزا معنويا. حافظنا على هدوئنا وركزنا على الجانب الذهني وآمنا بمؤهلاتنا وحظوظنا، ما انعكس إيجابا على عطائنا، إذ كنا متحكمين في معظم فترات المباراة، التي خضناها دون مركب نقص وبارتياح كبير، إلى أن تحقق الفوز، وبالتالي الفوز بكأس ال»كاف»، الأول في تاريخ النادي. وأنتهز هذه الفرصة لأهدي هذا اللقب إلى جلالة الملك محمد السادس وكافة شهداء وضحايا أحداث مدينة العيون. فعزف النشيد الوطني أكثر من مرة بعد مباراة الصفاقسي كان له دلالات عميقة، مفادها أننا وراء بلدنا في قضاياه المصيرية، ولن ينال منا خصوم وحدتنا الترابية.

كيف تدبرون الاستحقاقات المقبلة وأولها كأس «السوبر» أمام مازيمبي؟
حققنا الأهم بتتويجنا أبطال كأس الـ «كاف»، وهو إنجاز بطولي وغير مسبوق لنادي الفتح الرياضي. ورغم أن كأس «السوبر» لقب شرفي، فإننا لن نذخر جهدا في الظفر به، لقيمته ورمزيته. سنخوض مباراة مازيمبي بارتياح كبير وبمعنويات مرتفعة جدا، طالما حققنا الأهم إلى الآن بفوزنا بلقب كأس العرش وكأس ال»كاف». لكن قبل حلول موعد مباراة مازميبي علينا أولا التركيز على مباريات البطولة.

على ذكر منافسات البطولة، ألا تعتقد أن طموح الفتح كبر ولم يعد يقتصر على دور المنشط؟
إن احتلال المركز السادس من بين أهدافنا في بطولة الموسم الجاري، وهي من بين الاستراتيجيات التي وضعها المكتب المسير لتأهيل الفريق للمستقبل. وما أظن أن طموحنا سيتوقف عند حدود هذا المركز، بقدر ما نسعى إلى احتلال مركز متقدم، طالما أن اللاعبين تحدوهم رغبة قوية في مواصلة التحدي وحصد المزيد من النتائج الإيجابية.

أجرى الحوار: ع. ك

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق