اذاعة وتلفزيون

العدوي: طموحنا أن نكون الأوائل

مدير “شبكة راديو بلوس” قال إنها استثمرت 20 مليون درهم لتوسيع البث خصص نصفها لمحور البيضاء

أكد عبد الرحمان العدوي، مدير «شبكة راديو بلوس»، أن انطلاق المحطة الإذاعية بعيدا عن محور الدار البيضاء، منحها مناعة ومتنفسا بعيدا عن ضغوط مدينة كبرى، لكن في الآن ذاته حرمها من عائدات إشهارية مهمة. وقال العدوي، في لقائه مع «الصباح»، «إن تجربة «راديو بلوس» نضجت وغدت متكاملة، وحان الوقت لانتشارها على المستوى الوطني»، إذ تم استثمار 20 مليون درهم لتوسيع البث خصص منها أكثر من النصف لمحور الدار البيضاء الكبرى.
وأشار مدير «شبكة راديو بلوس»، التي أطلقت بثها من الدار البيضاء بداية الأسبوع الماضي، إلى انفتاح المحطة على شخصيات سياسية واقتصادية وتناولها لملفات كبرى وطنية، إضافة إلى اهتمامها بالشأن النيابي والحكومي.
 وأضاف العدوي، «إننا لا نتوقع نسب استماع مرتفعة كما هو الحال في مراكش وأكادير، لأننا نخاطب جمهورا جديدا، وندخل مجالا ليس شاغرا، لكن نطمح أن نتميز ونكون الأوائل».
وفي السياق ذاته، قال مدير «شبكة راديو بلوس»، إن المحطة اعتمدت في توسعها على صحافيين مخضرمين وذوي كفاءات عالية زاوجوا بين العمل الإذاعي والصحافة المكتوبة، خلافا للبدايات الأولى التي اعتمدت على عناصر تنقصها الخبرة، مشيرا إلى أن تجرية «شبكة راديو بلوس» أقرب في روحها وجوهرها إلى محطة «أطلنتيك» أو»ميدي 1».
وكانت «راديو بلوس» أطلقت بثها بمدينة الدار البيضاء على الموجة 94.0، بعد استكمال الإذاعة لكل إجراءاتها الإدارية والتقنية، وكذا بعد مصادقة الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري على دفتر تحملاتها الجديد الذي قام بتوسيع مجال بث الإذاعة نحو أحواض استماع جديدة هي الدار البيضاء وفاس وآسفي والصويرة وورزازات وخريبكة وخنيفرة. وستعمل الإذاعة على تغطيتها على مدى السنتين المقبلتين، بعدما كان بثها مقتصرا على مراكش وأكادير.
ويتضمن دفتر التحملات الجديد التزامات تقنية وتحريرية ومالية جديدة ل»شبكة راديو بلوس» وهو الاسم الجديد الذي أصبحت تحمله المؤسسة بعد التوسع الذي عرفته على مستوى أحواض الاستماع. كما يحدد لائحة المساهمين الجدد، خاصة بعد دخول مجموعة أولماركوم شريكا جديدا بنسبة 51 في المائة في رأسمال الإذاعة التي يديرها عبد الرحمان العدوي.
كما ينص على أن تكون 60 في المائة من البرامج ذات طابع محلي و40 في المائة ذات طابع وطني. ويجري حاليا تجهيز المقر المركزي للشركة بالدار البيضاء بتجهيزات من فرنسا وإيطاليا وسويسرا، على أساس أن يكون بمثابة مركز بث وطني.

جمال الخنوسي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق