fbpx
الأولى

فيديو شهر بفتاة مغتصبة

دخلت وزارة الداخلية على خط شريط صور لقطات لفتاة مغلوب على أمرها، تتوسل إلى مغتصبها وتطلب منه الكف عن تصويرها، وتبكي وهي تستغيث أن يتوقف عن فعله.

وأفادت مصادر متطابقة أن أبحاث مصالح الأمن المختصة لم تنته، أول أمس (الأحد)، إلى تحديد هوية المشكوك في أمره ولا إلى هوية الضحية، ما رجح أن تكون الواقعة صورت خارج المدار الحضري وبالضبط داخل النفوذ الترابي التابع للدرك الملكي، كما طلب من رجال السلطة بمختلف المناطق الإفادة في الموضوع من خلال أبحاث أعوان السلطة والشيوخ، للوصول إلى هوية الضحية، ومساعدة المحققين من خلالها للاهتداء إلى المتهم، مصور الشريط وبطله.

ويبدو من خلال الشريط الذي تتوفر “الصباح” على نسخة منه ومدته دقيقتان وثانيتان، أن المتهم، تجرد من إنسانيته وانطلق يختبر مدى حب الضحية له وهي تحت وقع التعذيب، إذ كانت ترد على أسئلته بالطريقة التي يريد سماعها، من قبيل واش باقا تخليني؟ واش كاتبغيني؟ فيما كانت تجيب بالإيجاب دون أن تستطيع كبح دموعها المنهمرة.

وكانت الضحية خلال مدة التصوير التي خضعت فيها لمختلف ألوان التهديد، ترتجف تاركة الضحية يهتك عرضها، قبل أن تتسول إليه بأن يتركها تلبس ثيابها لشدة البرد، بعد ما فعل كل ما كان يريد، ليمنعها في البداية، قبل أن تشرع في ارتداء تبانها ثم سروالها ويتوقف التصوير.

وصورت لقطات الشريط الذي تبدو فيه الضحية بوضوح تام، ليلا بالقرب من أشجار يشتبه في أنها لغابة أو داخل ضيعة، وهو ما ستؤكده الأبحاث الجارية على أكثر من مستوى، إذ استنفر الشريط مختلف المصالح الأمنية. وحرص المتهم أثناء التصوير على رصد ضحيته فقط دون أن يوجه عدسة كاميرا هاتفه المحمول إلى وجهه، إذ لم تظهر منه إلا يده عندما كانت تهتك المناطق الحساسة من جسد الفتاة العارية.

ومن خلال مضامين الشريط كشف المتهم عن اسم الضحية، فيما حرص على عدم كشف اسمه، إلا أن لقطة حاول فيها اختبار مدى تعلقها به، تفوهت فيها بكلمات ضمنتها اسمه.
ويبدو من خلال الشريط نفسه أن المتهم يشك في أن الضحية تربط علاقات بآخرين، وهو ما عبر عنه في جمل هددها فيها بعدم ملاقاة أي شخص أو مشاركته له في الاستمتاع بها، ليستفرد بها دون غيره.

وانتشرت في الآونة الأخيرة، رغم صدور قوانين تشدد العقوبات، أشرطة من النوع نفسه، بعضها لقاصرات، كما انتشرت أشرطة أخرى صورها شهود على وقائع تشكل جرائم، دون أن يكلفوا أنفسهم التبليغ عما يشاهدونه، أو تقديم المساعدة لمن يعاينون أنه في حالة خطر، ولو بالصراخ، إذ اكتفوا بأخذ وقتهم في تصوير المشاهد، قبل نشرها في مواقع التواصل الاجتماعي وهو ما يشكل مشاركة بطريقة أو أخرى في هذه الجرائم، التي يعاقب عليها القانون.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق