fbpx
أخبار 24/24الأولى

حضور مغربي قوي في القمة الأوربية الأمريكية لمحاربة الإرهاب

 

شكل انعقاد قمة مجموعة الستة لأوربا، يومي الاثنين والثلاثاء بمدينة ليون الفرنسية، حول الارهاب والهجرة السرية، والتي دعي إليها المغرب إلى جانب الولايات المتحدة، فرصة لعرض عمل المملكة، والمقاربة التي ينهجها لمواجهة هاتين الظاهرتين.

وأبرز عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية في تدخلاته خلال القمة، التي التأمت بمبادرة من فرنسا، الدور البارز الذي يضطلع به المغرب في مجال مكافحة الارهاب، وتدبير تدفق الهجرة، فضلا عن الاستراتيجية متعددة الابعاد، والانسانية التي ينهجها المغرب في هذه المجالات.

وسلط الوزير الضوء أمام نظرائه بمجموعة الستة (فرنسا، ألمانيا، المملكة المتحدة، إيطاليا، بولونيا) على الجهود التي يبذلها المغرب على مستوى التعاون شمال- جنوب، وجنوب – جنوب، والذي شكل محط اعتراف المجتمع الدولي.

وفي ما يتعلق بمكافحة الارهاب، استعرض لفتيت استراتيجية المغرب في هذا الميدان، التي تستند إلى التعاون متعدد الاشكال مع شركائه الاروبيين، والدوليين، مشيدا بالمحادثات المثمرة التي أجراها خلال القمة مع نظرائه الأوربيين والأمريكيين.

وشدد الوزير في هذا الإطار على اهمية مواصلة هذا التعاون، وتعزيزه لفائدة الجميع.

وتطرق إلى الوضعية الأمنية بمنطقة الساحل، مثيرا انتباه شركائه لاشكالية “الجهاديين” الذين عادوا من ساحات المعارك، ويأخذون وجهات غير وجهات بلدانهم الاصلية.

وبخصوص تدبير تدفق الهجرة غير القانونية، استعرض لفتيت مختلف التدابير التي نفذها المغرب من أجل احتواء هذه التدفقات، معرجا على المقاربة الانسانية التي تم اعتمادها منذ بضع سنوات، والتي مكنت من تسوية اوضاع 50 الف مهاجر غير شرعي.

وأجرى وزير الداخلية على هامش اشغال قمة مجموعة الستة، مباحثات مع الوزير الأول الفرنسي، وزير الداخلية بالنيابة إيدوار فيليب، ومع نظيريه الإسباني فيرناندو غراند مارلاسكا، والبريطاني جوليان كينغ، والمفوض الأوربي للهجرة دميتريس إفراموبولوس.

وكان المغرب والولايات المتحدة الامريكية، البلدان الوحيدان اللذان تمت دعوتهما لحضور هذه القمة، التي شارك فيها أيضا، المندوبون الأوربيون المكلفون بالشؤون الداخلية والأمن، ومساعدة كاتبة الدولة الأمريكية للأمن الداخلي، والمدعي العام للولايات المتحدة.

وتأتي دعوة المغرب للمشاركة في هذا اللقاء الهام، على الخصوص، اعترافا بدوره في مجال مكافحة الارهاب، والحفاظ على الأمن.

وبحثت القمة التي استمرت يومين، المواضيع المدرجة ضمن جدول الأعمال، والمتعلقة أساسا بالرهانات الأمنية، وتلك المتعلقة بمحاربة الارهاب وتدفقات الهجرة السرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى