fbpx
حوادث

بوعشرين يعتدي على محام في الجلسة

لم يتماسك توفيق بوعشرين، مدير النشر السابق لجريدة “أخبار اليوم”، نفسه، حين كان المحامي امبارك المسكيني، يواصل مرافعته في جلسة أول أمس (الاثنين)، أمام غرفة الجنايات باستئنافية البيضاء، ليفقد أعصابه ويدفع المحامي عبد الفتاح زهراش، الذي تدخل لتنبيهه إلى أنه لا يجب أن يقاطع المحامي خلال المرافعة، ما جعل أجواء الجلسة تتوتر، ويسود الاحتجاج، خاصة من قبل محاميي المطالبات بالحق المدني على تصرف المتهم، مطالبين المحكمة باتخاذ الإجراءات القانونية في حق شخص يعتبر نفسه “فوق القانون”، حسب ما جاء في تصريح أحد أعضاء هيأة الدفاع.

ما ارتكبه بوعشرين، دفع هيأة المحكمة، حسب مصادر من داخل الجلسة التي تعقد مغلقة، إلى إحالته على النيابة العامة في إطار جرائم الجلسات، وهي المتابعة التي يمكن أن تضاف إلى باقي التهم التي يتابع بها المتهم.

وجاء قرار المحكمة بعد ما تبين سعي المتهم بوعشرين لافتعال الفوضى، واعتداؤه متعمدا على دفاع الضحايا، متحديا هيأة المحكمة وحرمة القضاء.

وعلى شاكلة الجلسات السابقة، لم تخل جلسة أول أمس من شنآن بعدما رفض بوعشرين الصعود إلى قاعة المحكمة، مع انطلاق المحاكمة، متشبثا بموقفه السابق بشأن عدم حضور مرافعات دفاع المطالبات بالحق المدني، وهوما دفع رئيس الهيأة بوشعيب فارح إلى اعتماد مقتضيات الفصل 423 من المسطرة الجنائية الذي يعطي لهيأة المحكمة، في حال رفض المتهم الموجود بمقر المحكمة الحضور أن يوجه له الرئيس إنذارا بواسطة عون من القوة العمومية يسخره الوكيل العام للملك، فإن لم يمتثل المتهم للإنذار جاز للرئيس في الحالة الأولى أن يأمر بإحضاره للجلسة بواسطة القوة العمومية.

كما يمكن للرئيس أن يأمر بمواصلة المناقشات في غيبة المتهم، وهو القرار الذي اتخذه الرئيس بعدما رفض بوعشرين الحضور لينتفض دفاع المطالبات بالحق المدني ويطلب من الرئيس أنه إذا تواصلت مناقشة الملف في غياب المتهم، وجب أن ينطبق الأمر على باقي الجلسات، فتدخل دفاعه لطلب مهلة للحديث معه، ويتمكن من إقناعه بالحضور إلى جلسة المحاكمة.

ك. م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى