fbpx
حوادث

اغتصاب جماعي لنزيلة إصلاحيـة بفـاس

أمر قاضي التحقيق باستئنافية فاس، زوال أول أمس (الخميس)، بإيداع حدث عمره 17 سنة، جناح الأحداث بسجن بوركايز، لتورطه وشابين جار البحث عنهما، في هتك عرض قاصر نزيلة مركز للإصلاح والتهذيب، بعد استدراجها في جولة ليلية انتهت بتناوبهم على ممارسة الجنس جماعة عليها، دون رأفة بحالها.

واستمع ابتدائيا إلى المتهم بعد إحالته عليه من قبل الوكيل العام، مؤجلا التحقيق تفصيليا معه، فيما سردت الضحية بحضور والدتها، تفاصيل ما تعرضت إليه من طرفه ورفيقه أحدهما ذو سوابق فر عبر السطوح قبل ساعات من ذلك، بعد تدخل أمني لاعتقاله بمنزل عائلته بالمدينة العتيقة، والثالث فر إلى وجهة مجهولة.

ورافقت الضحية البالغة من العمر 15 سنة، المتهمين في جولة نفذوا فيها سرقات، بعدما غادرت الإصلاحية في غفلة من مسيريها، من العاشرة ليلا إلى الرابعة صباحا لما حولوا جسدها الصغير إلى مفرغ لمكبوتاتهم الجنسية، قبل أن يخلوا سبيلها صباحا وتتقدم بشكاية إلى المصالح الأمنية التي بحثت فيها.

وكانت الضحية المتحدرة من مدينة أصيلة، التي ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها إلى هتك العرض بالعنف قبل وبعد إيداعها الإصلاحية، رفقة طفل بالمدينة العتيقة، لما باغتها المشتبه فيهم الثلاثة وأرغموها على مرافقتهم قبل أن يختلوا بها بمكان فارغ حيث مارسوا عليها الجنس تباعا وبطريقة شاذة دون رأفة بها.

وحاولت الضحية الانتحار بتناول مادة سامة، فنقلت في حالة صحية حرجة لقسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني، بتدخل من الجمعية المغربية لمناهضة العنف والتشرد التي تبنت ملفها وآزرتها قضائيا لتجاوز الحالة النفسية الصعبة التي تجتازها بعد حوادث الاعتداء الجنسي عليها.

واتضح من خلال البحث مع القاصر أن شابا آخر معتقلا بسجن بوركايز على ذمة قضية أخرى متعلقة بالسرقة الموصوفة المقترنة بظروف التشديد، افتض بكارتها في رمضان الماضي، بعدما غررت بها زميلتها بالمركز، ورافقتاه وشابا آخر، إلى مكان مهجور، دون أن تتقدم بأي شكاية ضده خوفا من رد فعله العنيف.

ورغم صغر سنها فحياة الضحية حافلة بعدة اعتداءات جنسية منذ كان عمرها 10 سنوات، لما تعرضت بأصيلة لاعتداء جنسي من قبل شيخ أدين ب12 سنة سجنا نافذا من قبل غرفة الجنايات باستئنافية طنجة، وأدائه 20 مليون سنتيم تعويضا مدنيا لفائدة أمها التي سلمتها للإصلاحية لعوزها وعجزها عن إعالتها وإخوتها.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى