fbpx
ملف الصباح

النقابات … سقوط آخر الحصون

عوامل موضوعية وذاتية حولت المركزيات إلى أسد بلا أنياب حين يصبح أكبر حلم للمركزيات النقابية أن تقبل الحكومة دعوتها لاستئناف حوار اجتماعي لا يغني ولا يسمن من جوع، يمكن أن نتأكد أن “البلاد مشات” فعلا، ولم يعد ما يفرح بالمطلق، خصوصا بالنسبة إلى الطبقة العاملة التي كانت تعتبر النقابات حصنهاأكمل القراءة »


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى