وطنية

حرمان برلمانيين من امتيازات المستشارين

حامي الدين أكبر الخاسرين والحلوطي يغادر أسوار مكتب المجلس أكتوبر المقبل

ينتظر أن تطول مكتب مجلس المستشارين وجل اللجان الدائمة، تغييرات شبه شاملة من طرف جل الفرق، بما فيها فريق العدالة والتنمية الذي يستعد لتغيير أعضائه في هدوء، وبعيدا عن ضجيج الإعلام.

وعلم من مصدر في مجلس المستشارين، أن بعض الأصوات ارتفعت من داخل فريق العدالة والتنمية الذي يقوده نبيل الشيخي، مطالبة بتحقيق مطلب «التناوب» على المناصب بين أعضاء الفريق خلال تجديد هياكل المجلس في أكتوبر المقبل.

ويأتي في مقدمة الذين سيغادرون مكتب مجلس المستشارين، الحلوطي، الكاتب العام لنقابة الاتحاد العام الوطني، الذي يشغل منصب خليفة الرئيس، وعبد العلي حامي الدين الذي يشغل حاليا رئاسة لجنة التعليم.

وبخصوص فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، ينتظر ألا تنتهي أموره بسلام مع الدخول البرلماني، إذ يطمح أكثر من عضو فيه، بتحقيق مبدأ التناوب على تحمل مسؤوليات المناصب، داخل مكتب المجلس، أو على مستوى رئاسة بعض اللجان البرلمانية.

وعلمت «الصباح»، أن عزيز بنعزوز، الذي يقود الفريق، بات رأسه مطلوبا، ولم يعد مرغوبا فيه، وأن الأمين العام للحزب يبحث في هدوء عن بديل له، ورشحت مصادر مطلعة، أن يكون أحمد التويزي، أو عبد السلام بلقشور.

وهدد أعضاء بمغادرة صفوف الفريق، في حالة ما إذا لم يحصل التناوب على تحمل المسؤولية داخل أجهزة مجلس المستشارين…

وينتظر أن يطيح أحمد شدة، عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية، بالقيادي الحركي حميد كسكس الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس مجلس المستشارين، وكان أبرم اتفاقا مع شدة، تحت إشراف قيادة الحزب، مفاده بأن يقضي كسكس نصف الولاية في مكتب المجلس، على أن يتولى شدة المنصب نفسه، خلال ما تبقى من عمر الولاية التشريعية. وتسعى بعض الجهات المحسوبة على تيار «مول الكراطة» إلى فسخ هذا الاتفاق قبل الأوان، وذلك بهدف التحكم في نتائج المؤتمر الوطني المقبل للحزب.

ويظهر أن الفريق الاستقلالي، هو الفريق الوحيد الذي سيحافظ على الأعضاء الذين يمثلونه في المكتب، وهو الفريق الطامح أن يقود رئاسة المجلس، لكن ذلك يبقى مرهونا بطبيعة التحالفات المقبلة، خصوصا أن حزب الاستقلال فقد حليفا قويا، هو العدالة والتنمية، وذلك عندما قررت قيادة «الميزان» تطليق المساندة النقدية لحكومة العثماني، والاصطفاف رسميا في المعارضة.

عبد الله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق