fbpx
وطنية

زواج متعة بين “المصباح” و”التراكتور”

الحزبان اتفقا على قطع الطريق على “الأحرار” وقيادي من “البام” يرفض تكرار تجربة كرسيف

أعلن حزبا العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة، عن إقامة أول «زواج متعة» في عهد الأمينين العاميين للحزبين، سعد الدين العثماني وحكيم بنشماس، وذلك في إقليم كرسيف الذي خرج سكانه للاحتجاج بسبب العطش.

وعكس كل التوقعات، قرر «البام»، بموافقة أمينه العام حكيم بنشماس، دعم ومساندة حزب «البيجيدي» في تسيير المجلس الإقليمي لكرسيف، بعد أن دعم الأصالة والمعاصرة حزب العدالة والتنمية للترشح لرئاسة جماعة بركين وتشكيل أغلبية مسيرة تضم الحزبين.

وكشف مصدر مطلع، أن هذا الاتفاق جاء بعد مشاورات معمقة بخصوص تشكيل المكتب المسير لجماعة بركين إثر وفاة الرئيس السابق للجماعة، مشددا على توقيع ميثاق تحالف مؤطر لعملهما المشترك وملزم للطرفين.

والهدف من زواج المتعة الانتخابية بين الحزبين، هو قطع الطريق على حزب التجمع الوطني للأحرار الذي ساءت علاقته مع «البام» منذ واقعة طنجة الذي هوجم فيها عزيز أخنوش من طرف محسوبين على الأصالة والمعاصرة.

وإذا كان نشطاء الحزبين قد احتفلوا بهذا الزواج في إقليم كرسيف، فإن الأمر مغاير تماما في إقليم الفنيدق المضيق الذي يستعد لخوض غمار انتخابات جزئية ساخنة، هي الثانية بعد إسقاط مقعد برلماني مرتين من قبل المحكمة الدستورية، وذلك في العشرين من الشهر الجاري، إذ رفض مناضلو حزب «البام» دعم مرشح «المصباح»، في مواجهة أحمد المرابط السوسي، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار ذي الحظوظ الوافرة لاسترجاع مقعده الضائع بسبب حائطه الفايسبوكي الذي كان حجة بالنسبة إلى المحكمة الدستورية التي أطاحت به.

وشرع المترشحون في وضع الترشيحات لدى سلطات العمالة نفسها، إذ أعلن المحامي إسحاق سارية، المنتمي إلى الحزب المغربي الحر، عن وضع ملف ترشيحه الاثنين الماضي، متبوعا بأحمد المرابط السوسي، رئيس جماعة المضيق، المنتمي إلى حزب عزيز أخنوش الذي اعتاد احتلال المركز الأول في جل الاستحقاقات.

واقترحت الكتابة الجهوية لحزب «المصباح» ثلاثة أسماء في انتظار تزكية الأمانة العامة لأحدهم، توقع نشطاء حزب «اللامبة»، أن يكون عبد الرحيم الناو، عضو المجلس الإقليمي لمجلس عمالة المضيق الفنيدق، والذي ترشح باسم «بيجيدي» خلال الانتخابات الجزئية الأولى في دجنبر من العام الماضي.

ومن المنتظر أن تزكي قيادة الحركة الشعبية عبد الواحد الشاعر، الفاعل في قطاع الصيد البحري، وعضو المكتب السياسي للحزب نفسه، الذي له حظوظ وافرة للفوز.

كما ينتظر أن يدفع الأصالة والمعاصرة بأحمد التهامي، بعدما رفضت الكتابة الجهوية للحزب بقيادة عبد اللطيف الشريف دعم ترشيح حزب العدالة والتنمية، على عكس ما وقع من زواج متعة بين الحزبين في انتخابات كرسيف.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق