fbpx
حوادث

قتل عون سلطة أمام البرلمان

تسابق المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط بالتنسيق مع أجهزة أمنية ومصالح بوزارة الداخلية، منذ صباح أول أمس (الخميس)، الزمن لحل لغز قتل عون سلطة «مقدم» غير بعيد عن البرلمان، والسطو على هاتفه المحمول والبطاقة المهنية وأغراضه الشخصية ومبالغ مالية،

وأفاد مصدر «الصباح» أن عون السلطة (ن.ط) الذي يبلغ من العمر 31 سنة، يشتغل بالملحقة الإدارية حي كريمة بمقاطعة تابريكت بسلا، تم التعرف على هويته من خلال طابعه الشخصي الذي عثر عليه بمسرح الجريمة.

وكان الضحية يتجول ليلة الأربعاء الماضي، بحي أكدال رفقة عون آخر وفتاة، وحين عودتهما إلى سلا نزل بالقرب من شارع محمد الخامس بالرباط، بعد نشوب خلاف مع زميله، قبل أن تعثر عليه عناصر الشرطة، حوالي الساعة الثانية والنصف من صباح أو ل أمس (الخميس)، مضرجا في دمائه ونقل إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا لتلقي الإسعافات الأولية ليلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجراحه، بعدما تعذر على الهيأة الطبية إسعافه بسبب حدوث نزيف دموي في رأسه.

واستنادا إلى المصدر نفسه تجري الضابطة القضائية أبحاثا ميدانية وتقنية للاهتداء إلى المتورطين، ووضعت فرضية قوية حول تعرضه للسرقة، وهرعت عناصر الشرطة القضائية في ساعة متأخرة من مساء أول أمس (الخميس) إلى الكاميرات المثبتة بشوارع محمد الخامسو علال بن عبدالله والكنيسة الموجودة بساحة الجولان وسط الرباط، بعد إشعارها بوفاة العون، أملا في الاهتداء إلى هوية الجاني أو الجناة. ورفضت مصادر أمنية الكشف عن نتائج التحقيقات، وتدوولت معلومات على نطاق واسع بعمالة سلا، بإخضاع الرقم الهاتفي للهالك للخبرة التقنية بأمر النيابة العامة قصد التعرف على هوية الأشخاص الذين كان معهم على تواصل قبل وفاته، وما إذا كانت له خلافات أو صراعات.

وأمر الوكيل العام للملك بإجراء تشريح طبي على جثة الهالك، فيما باشرت مصالح عمالة سلا بالتنسيق مع ولاية جهة الرباط، صباح أمس (الجمعة) الإجراءات القانونية لاستخراج جثة العون من مستودع الأموات قصد دفنه. وأحدثت الواقعة الأليمة حالة حزن عميق وسط سكان حي الشيخ المفضل الذي يقطنه الضحية و موظفي الملحقة الإدارية حي كريمة بسلا، إضافة إلى زملائه ومسؤولي السلطة بعمالة المدينة، الذين تجندوا لاتخاذ الترتيبات وتقاطروا أول أمس (الخميس) على قسم العناية المركزة بالمستشفى الجامعي ابن سينا بالعاصمة الإدارية، قصد الاطمئنان على صحته، وأجهش بعضهم بالبكاء بعد إخبارهم بالوفاة بصفة رسمية.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى