fbpx
حوادث

اختلاس أدوية “دياليز” من مستشفى

25 كرتونة للأمصال هربت إلى مصحة خاصة وموظفون في قفص الاتهام

يتهامس أطباء المستشفى الإقليمي لإنزكان بجهة سوس ماسة، حول فضيحة مدوية، همت مركز تصفية الدم الخاص بمرضى الكلي التابع للمستشفى نفسه، إثر اختفاء كمية كبيرة من أكياس «السيروم» قبل أن يكتشفوا تهريبها إلى مصحة خاصة لتغطية الخصاص المسجل بها وضمان سير عملها المتخصص في استقبال مرضى القصور الكلوي.

وأوضحت مصادر «الصباح» أن 25 علبة كرتون للأمصال سالفة الذكر، اختفت في ظروف مشبوهة من المستشفى العمومي، قبل أن يتم التعرف على الوجهة التي نقلت إليها، ويتعلق الأمر بمصحة توجد بالدشيرة الجهادية وصاحبها يملك علاقات صداقة مع موظفي الجهة التابعين لوزارة الصحة.

وكشفت مصادر «الصباح» أن موظفة تزاول بالمستشفى نفسه وفي الآن ذاته تعمل بالمصحة، تكلفت بالشق المادي للعملية، فيما رئيستها الموجودة في عطلة والتي تربطها بدورها علاقة بمالك المصحة، أعطت التعليمات.

وتحدثت مصادر «الصباح» عن علاقات نافذة لصاحب المصحة مع مسؤولين جهويين، سهلت عملية اختلاس الأدوية المخصصة للمستشفى العمومي الذي يستقبل الفقراء والمعوزين، لتوجيهها إلى المصحة الخاصة لضمان علاج المرضى الذين تستقبلهم، في إطار حصص تصفية الدم المبرمجة بانتظام.

وأوردت مصادر «الصباح» أن عملية نقل علب الكرتون، تكفلت بها سيارة تابعة للمصحة، إذ ولجت المركز وشحنت بالعلب التي تحتوي على أكياس الأمصال سعة كل كيس منها تصل إلى 500 ميليلتر، أي نصف ليتر، وتوازي في مجموعها الخصاص الذي يمكن أن يستفيد منه 250 مريضا على الأقل.

وفي الوقت الذي لم تتحرك فيه وزارة الصحة ولا مندوبيتها الجهوية، ينتظر أن تكشف التحقيقات عن مختلف الاختلالات التي تسجل بالمركز المسير من قبل الدولة إضافة إلى جمعية، وتعد الموظفة الموجودة في عطلة المحرك الرئيسي لها، إذ أنها تجمع بين صفتي الوظيفة والعضوية بجمعية التسيير.

وينتظر أن تكشف الأبحاث التي ستباشر في الموضوع مختلف الاختلالات التي يعرفها مركز تصفية الدم بالمستشفى الإقليمي إنزكان، وتفضح المتورطين في التلاعب بالأدوية والمحاباة، سيما أن المركز نفسه كان موضوع شكايات من قبل مواطنين بسبب سوء معاملة موظفة.

وأكدت مصادر «الصباح» أن التدقيق والافتحاص، إن لم يباشرا في الوقت المناسب، سيعقدان مهمة كشف الاختلالات والنقص، وأيضا التلاعب في الأدوية، إذ أن الكمية المختلسة يمكن أن تذوب في الاستهلاك اليومي للمرضى، ومن ثم يتم محو الدلائل والآثار التي تدل على الجريمة.

المصطفى صفر

اختلاس
سهلت علاقات نافذة لصاحب المصحة مع مسؤولين جهويين، عملية اختلاس الأدوية المخصصة للمستشفى العمومي الذي يستقبل الفقراء والمعوزين، لتوجيهها إلى المصحة الخاصة لضمان علاج المرضى الذين تستقبلهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى