حوادث

رئيس جامعة ابن طفيل بالقنيطرة يقاضي جريدة إلكترونية

مديرها يواجه تهمة السب والقذف في مقال حول “مباراة مشبوهة وموظفون أشباح”

استدعت النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية بالقنيطرة مدير الجريدة الإلكترونية “قنيطرة بريس”، للمثول أمام أنظارها يوم 23 دجنبر المقبل، بعد أن وجهت إليه تهمة ارتكاب جنحة السب والقذف التي لها علاقة بما نشره موقع الجريدة تحت عنوان:”مباراة مشبوهة وموظفون أشباح بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة”، الذي أثار ضجة كبرى داخل الجامعة وعلى الصعيد المحلي والوطني.
وكان رئيس جامعة بن طفيل، تقدم بشكاية للنيابة العامة تحت عدد 1333/ 3101/ 2010 في مواجهة الجريدة، إذ قامت المصالح الأمنية بالاستماع إلى مديرها، الذي أكد أن المباراة، التي كانت ستجرى يوم 22 أبريل الماضي، شابتها خروقات انطلاقا من الإعلان عن توظيف أستاذ التعليم العالي، ، ونشر الخبر استنادا إلى مصادر الجريدة التي لم ترغب في الكشف عنها، وكانت تهدف إلى تمكين نائب رئيس الجامعة من هذا المنصب، إذ لم تحترم مبادئ الشفافية والعلنية فيها، وخير دليل على ذلك أن المباراة لم يتم الإعلان عنها بالبوابة الإلكترونية لوزارة التعليم، باعتبارها الإدارة الوصية  للجامعة المذكورة، كما لم تتوصل الجريدة ببيان حقيقة من قبل المسؤولين عن الجامعة لتوضيح وجهة نظرهم في الموضوع.
وذكرت إدارة الجامعة، أنها فوجئت بنشر أخبار ووقائع غير صحيحة واتهامات تشكك في مصداقية وشفافية المباراة، وأضافت أنه تم وصف أطر الجامعة بالفاسدين، واستعملت عبارات من بينها عنوان المقال “مباراة مشبوهة وموظفين أشباح بجامعة بن طفيل”، و”فضيحة جامعية”، إلى جانب عبارات ادعت أنها تمس بشرف وكرامة بعض أطر المؤسسة خاصة نائب الرئيس بها.
وتجدر الإشارة، إلى أن المقال عرف ردود أفعال قوية، من خلال التعليقات التي بلغت مائة تعليق بصدر الجريدة، وحوالي خمسة وأربعين مليون مشاهدة من داخل الوطن وخارجه. وتعتبر هيأة تحرير الجريدة أن لجوء رئيس جامعة بن طفيل إلى القضاء، هي محاولة للتضييق على حرية الرأي عوض مواجهته بالرأي الآخر، سيما أنها فضاء  للحوار الحر.
وأكد جواد الكلعي، “أن خط تحريرنا لا نسعى من وراءه النيل من أعراض ومعتقدات الناس مهما اختلفنا معهم، لكن هذا لن يمنعنا من تقديم الحقائق كغاية في ذاتها تنويرا للرأي العام، ضمن أخلاقيات للمهنة، التي كرستها الصحافة المستقلة عن جميع مراكز القوة السياسية المالية وغيرها، على هذا الأساس نجدد دعوتنا لرئيس الجامعة وإدارتها من أجل مواجهة الأخبار التي نشرناها، بما يمكن أن ينور الرأي العام”.

محمد ابويريكة (القنيطرة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق