fbpx
بانوراما

الحب والجنس في الإسلام … الإسلام هذب الحب الغريزي

الحب والجنس في الإسلام 1

حسب الشيخ فوزي أبو زيد، فإن اهتمام الإسلام بالجنس “منقطع النظير”، إذ يظهر ذلك من خلال ما أسماه “إشباع القول” في مواضيع لها علاقة بالأعضاء التناسلية والخطبة والزواج والبكارة والجماع والمتعة والرضاع وغيرها. ومن هذا المنطلق أتت فكرة الشيخ المصري في إصدار كتاب أسماه ” الحب والجنس في الإسلام”، يثير جدلا كبيرا منذ 2013، وهي سنة طبعه، بغرض “تدريس هذه الثقافة في الإطار الإسلامي لإيصال الحقيقة العلمية أو النظرية إلى ذهن المرء، محاطة بسلوك خلقي رفيع يجعل المرء يمارسها عن قناعة”، على حد قوله.

نقدم لكم مقتطفات من أهم ما جاء في هذا الكتاب المثير للجدل

إذا كنا نعلم بكل تعاليم الإسلام وما أتى من أجله، ف”الذي حدث في هذا العصر أن وسائل الإعلام كما تعلمون انتشرت وكثرت، قال شخص، “أعطوني كأس خمر وامرأة! وأنا أفسد شباب المسلمين أجمعين! فأخرجوا المرأة في غير زينتها الشرعية! وأباحوا ما لا تبيحه التعاليم الإسلامية، وأوهموا الشباب أن هذا السلوك يعني التحضر، وأن غير هذا يعني التخلف ويعني الرجعية.. ومع هذا تأتي المباحات والملذات والشهوات بلا روابط ولا ضوابط”.

وذهب الاعتقاد في الإسلام، أنه “حدود وقيود وأوامر ونواه! والمباح للإنسان مباح في حدود إطاره الشرعي فقط! ومع ضعف التربية أو التنشئة على الأسس الإسلامية، وقع شبابنا ذكورا وإناثا في هذا الفخ! واختلط الحابل بالنابل وصرنا إلى ما صرنا إليه!”.

“نحن هنا بصدد توضيح موقف الإسلام من الحب بين الرجل والمرأة، وموقف الإسلام من الجنس، أو بتعبير أدق، موقفه من العلاقات الجنسية بين الرجل والمرأة أو الزوج والزوجة في الإطار الإسلامي. “هذا الكتاب ليس تعليميا للحب بين الرجل والمرأة، بل يبين للقارئ موقف الإسلام من علاقة الحب الغريزي بين الرجل والمرأة وكيف هذبها وقننها الإسلام، وصاغها ووضع لها أسسها النبي عليه الصلاة والسلام في الإطار الذي يصلح به جميع الأنام، وكيف أن هذا الإطار الإسلامي هو الأصلح لنا”.

“أريد لكل من يقرأ هذا الكتاب أن يعلم أنه تناول بالدقة الكافية هذا الموضوع، بما يكفل انتفاع الرجل والمرأة بما أودعه الله فيهما من الطاقات الجنسية بالطريقة المثلى في هذه الحياة! أريدكم جميعاً أن تعلموا علم اليقين، أن الإسلام تناول الجنس بأكمل وأصح وأسلم وأشمل مما تناوله به الغرب”.

“بذور الحب الحقيقي لا بد أن تبذر في القلوب منذ الصغر! إذا فالحبُّ موجودٌ في الإسلام.. أما الحب للميل الجنسي، وهو الموضوع الذي يشغل أذهان الشباب والشابات والرجال والنساء في هذا الشأن.. فالإسلام فطره على شرط واحد، وهو أن يطلب الشاب أو الرجل هذه الفتاة أو تلك المرأة لتكون زوجة له! وعندها يكون بينهما الحب المباح”.

لكن تغيرات كثيرة حدثت في مجتمعاتنا، جعلت من الغريزة الإنسانية أكثر ظهورا وقوة، إذ ساهمت فيها عوامل كثيرة، من بينها بلوغ البنت أو الولد في سن مبكر، ثم انتشار وسائل التواصل بشكل رهيب، ناهيك عن وسائل الإعلام المرئية خاصة، والتي توقظ في أغلب الأحيان الغريزة من نومها.

“الإسلام يبذر البذور الأولى لحقيقة الحب في عقل وقلب الطفل المسلم خارج نطاق الأسرة! فيقول، الولد المسلم يحب الله ورسوله ويحب أخاه في الله. فحفظاً للصحة النفسية للأطفال ينبه أهل العلم أنه يُكره اللقاء الجنسي بين الزوجين في مكان ينام فيه أولاد صغار إذا بلغوا الثالثة، وبعض الدراسات العلمية المعاصرة أرجعت التأثر لسن تسعة أشهر لأنها سن بداية التقليد دون تمييز، فيلتقط الأطفال الصور والمواقف ويحفظونها باطنيا بدون وعي، ويتذكرونها كبارا فتكون سببا لعقد نفسية شتى من استنقاص شأن والديهم! إلى عقد أكبر قد تنعكس سلباً على حياتهم الزوجية أو الاجتماعية في المستقبل إذا رأوا شيئا من الأحوال الخاصة جدا بين الوالدين”.

العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى