fbpx
مجتمع

“الرمال المغشوشة” تغزو البيضاء

دقت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، ناقوس الخطر بخصوص قضية «الرمال المغشوشة»، مؤكدة أنها تستعمل في كثير من أوراش البناء بالبيضاء، الأمر الذي يهدد أرواح المواطنين.
وأوضح فرع الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بابن مسيك، في بلاغ توصلت «الصباح» بنسخة منه، أنها أجرت بحثا ميدانيا خلص إلى مجموعة من الحقائق الصادمة، التي من شأنها التسبب في فاجعة إنسانية بالعاصمة الاقتصادية.
وقال المكتب المحلي لرابطة حقوق الإنسان، إنه يتم خلط الرمال البحرية بتراب غير صالح للبناء في بعض المستودعات السرية، من أجل تحقيق مزيد من الأرباح المالية على حساب حياة المواطنين.
وأبرزت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، أن الرمال المغشوشة تستعمل في العديد من أوراش البناء المنتشرة بالبيضاء، خصوصا في المناطق التي تستفيد من برامج إعادة إيواء القاطنين بدور الصفيح.
وأوضحت الرابطة أن المستودعات السرية لإنتاج الرمال المغشوشة تنتشر في مجموعة من المراكز، من بينها “الهراويين” وطريق مديونة قرب مطرح النفايات، مبرزة أن استعمالها في الأسقف يفقدها الصلابة المطلوبة، ما يتهدد البنايات بالانهيار ويقلل من العمر الافتراضي للمنشآت.
واستغرب المصدر ذاته، من غياب الرقابة التقنية والإدارية والأمنية في المستودعات السرية، داعيا إلى تشكيل لجان تقنية تابعة للمقاطعات والعمالات ومجلس المدينة، قصد تحليل عينات الرمال المستخدمة في عمليات البناء مستقبلا، ومطالبا بتشديد الرقابة من قبل وزارة التجهيز على الشاحنات المحملة بالرمال، ثم تحديد وجهتها بدقة مع ضرورة فحص عينات من الحمولة .
وشددت الرابطة على ضرورة إجراء دراسات تقنية على جميع أوراش البناء بالبيضاء، للتأكد من صلابة الخرسانة المستعملة في عملية البناء، إلى جانب مداهمة المستودعات السرية لإنتاج الرمال المغشوشة.
وحذرت الرابطة المنعشين العقاريين المشرفين على أوراش البناء، من التعامل مع هذه المستودعات المشبوهة وغير المرخص لها، فضلا عن وجوب فحص الرمال قبل خلطها بالإسمنت.
مصطفى شاكري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى