fbpx
اذاعة وتلفزيون

1230 نشاطا ثقافيا خلال شهرين

جهة الرباط سلا القنيطرة الأولى وطنيا وكلميم في الرتبة الأخيرة

أعلنت وزارة الثقافة والاتصال عن حصيلتها خلال يونيو ويوليوز الماضيين بتنظيم 1230 نشاطا ثقافيا وفنيا متنوعا، 142 منها موجهة للطفل، واحتلت جهة الرباط سلا القنيطرة الرتبة الأولى بما مجموعه 200 نشاط موزعة بين 68 عرضا مسرحيا و68 نشاطا موسيقيا و15 نشاطا للفنون التشكيلية و16 نشاطا في مجال الكتاب والقراءة العمومية (ندوات، ومحاضرات، وقراءات شعرية، ومعارض)، فيما حققت الأنشطة الموجهة للطفل 22 نشاطا، أما المجال السينمائي فقد سجلت الجهة 4 أنشطة، بالإضافة إلى تنظيم 7 مهرجانات.
واحتلت جهة فاس مكناس الرتبة الثانية بتنظيم 195 نشاطا متنوعا، إذ تم تسجيل ما يناهز 34 عرضا مسرحيا و27 فقرة موسيقية مختلفة، و20 نشاطا مرتبطا بالفنون التشكيلية، و19 نشاطا في مجال الكتاب والقراءة العمومية، أما المعارض التراثية فقد بلغ عددها 11، و58 نشاطا متنوعا موجها للطفل، علاوة على 6 مهرجانات، بينما شكل مجموع الأنشطة المتفرقة ضمنها السينما 20 نشاطا.
وجاءت جهة البيضاء سطات في الرتبة الثالثة من حيث عدد الأنشطة المنظمة خلال يونيو ويوليوز الماضيين، بما مجموعه 152 نشاطا، منها 35 عرضا مسرحيا، و37 نشاطا موسيقيا، و18 معرضا للفنون التشكيلية…
وسجلت جهة الشرق في حصيلتها 119 نشاطا متنوعا يتوزع على الشكل التالي: المسرح 18 عرضا، الموسيقى 32 فقرة ونشاطا، الفنون 21 نشاطا، الكتاب 9 أنشطة، المعارض التراثية 4 أنشطة، فيما سجلت الأنشطة المخصصة للطفل 4 أنشطة فنية وثقافية وترفيهية، إضافة إلى 7 مهرجانا، و24 عرضا سينمائيا. أما جهة مراكش آسفي، فسجلت ما يناهز115 نشاطا، ضمنها 26 نشاطا مرتبطا بالمسرح، و51 فقرة ونشاطا موسيقيا و3 أنشطة للفنون التشكيلية، و11 في مجال الكتاب والقراءة العمومية (ندوات، محاضرات، قراءات شعرية، معارض) بالإضافة إلى 5 مهرجانات.
بالمقابل احتلت جهة كلميم وادنون الرتبة الأخيرة، بما مجموعه 18 نشاطا متنوعا، إذ نظمت 4 عروض مسرحية و5 فقرات موسيقية وغنائية، و3 معارض فنية وتراثية، و4 أنشطة متعلقة بالكتاب والقراءة العمومية، بالإضافة إلى تنظيم مهرجانين.
وبخصوص تصنيف الأنشطة الثقافية والفنية جاءت الموسيقى في المقدمة بما يناهز 315 فقرة فنية وموسيقية يليها المسرح بما مجموعه 263 نشاطا، بينما الكتاب احتل الرتبة الثالثة بما يناهز 159 نشاطا ثقافيا وأدبيا.
وأوضحت الوزارة أن التفاوت بين الجهات يظل قائما، وأنها بصدد اتخاذ ما يلزم من إجراءات لتحقيق القدر الممكن من التوازن بين مختلف الجهات، إذ عملت على إدخال تعديلات على آلية دعم المجالات الثقافية والفنية في اتجاه تخفيض حجم التفاوت وتمكين المناطق النائية والعالم القروي من الاستفادة من الدعم العمومي المخصص للتنشيط الثقافي.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى