وطنية

الأمــطــار تــغــرق أحــيــاء الــيــوســفــيــة

انهيار عدد من الطرقات يفضح البنية التحتية بالمدينة

تسببت الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على بلادنا في الأيام القليلة الماضية في خسائر كبيرة وإغلاق عدة طرقات بمدينة اليوسفية. وتضررت عدة بنايات تتوزع على مختلف أحياء المدينة من الأمطار التي تهاطلت طيلة يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين. وتعتبر أحياء الداخلة والزلاقة و»الستينات» والسعادة من بين أكثر الأحياء تضررا بعدما غمرت المياه البنايات السكنية مخلفة خسائر وصفتها المصادر بالمهمة.
وساهمت الأمطار في إغلاق القنطرتين المؤديتين إلى حيي التقدم والنهضة عدة ساعات، قبل أن تتمكن المصالح المختصة من إفراغهما وفتحهما أمام المواطنين.
ووفق مصادر متطابقة فإن حي الداخلة واحد من أكثر الأحياء تضررا إذ غمرت المياه أغلب أزقته، ومن بينها تلك المؤدية إلى المسجد الوحيد وسط الحيين، ما منع المصلين من أداء الصلاة فيه.
وذكرت المصادر نفسها أن إحدى الطرق المؤدية إلى الحي انهارت بالكامل، ولم تمر على صيانتها أكثر من ثلاثة أشهر، وتعدى مستوى المياه فيها 15 سنتيمترا.
ولم يسلم شارع النيل من الأضرار، إذ انهارت أجزاء كبيرة منه، وأغلق في وجه حركة المرور، وتم حرمان التلاميذ من بلوغ المؤسسات التعليمية التي يزاولون بها دراستهم، بعد أن تدخلت الجهات المسؤولة وطالبت بإغلاق بعض المدارس خوفا من تفاقم الأضرار.
وغمرت المياه جزءا غير يسير من أحياء السلام والنهضة والزلاقة، وأغلقت الطريق المؤدية إليهم أكثر من ساعتين.
كما شهد حي الأمل تدفق مياه كثيرة إلى داخل بعض المنازل بعدما عجزت قنوات الصرف الصحي عن استيعاب الكمية الهائلة من الأمطار التي هطلت على المدينة.
ووقف بعض المواطنين مشدوهين أمام السيول الجارفة بالقرب من المحطة الطرقية والتي تركت وراءها خسائر كبيرة على مستوى شارع بئر أنزران.
كما تسببت الأمطار في هدم بعض البنايات القديمة دون تسجيل أي ضحايا.

حسن الرفيق (اليوسفية)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق