وطنية

رئيس البرلمان الأوربي يشيد بدعم الملك للعلاقات مع أوربا

أعضاء الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط دعوا إلى إحياء الفضاء الجهوي المغاربي

أشاد رئيس البرلمان الأوربي، مارتن شولز، بانخراط الملك محمد السادس من أجل استقرار العلاقات المغربية الأوربية، التي تعتبر مفتاحا لتطوير العلاقات بين أوربا وشمال إفريقيا، واصفا لقائه الملك بالتجربة المثيرة.
وأضاف شولز في تصريحات صحافية، عقب لقائه الملك محمد السادس، السبت الماضي، في القصر الملكي بالبيضاء «كان اللقاء فرصة من أجل الحديث عن العلاقة بين الاتحاد الأوربي والمغرب، وتناول مختلف خيارات التعاون العميق بين البرلمان المغربي ونظيره الأوربي، وأيضا في إطار الاتحاد من أجل المتوسط»، كما تناول اللقاء، حسب تصريحات شولز، سبل التعاون بين دول المغرب العربي والوضع في الشرق الأدنى، ومصر وليبيا.
واعتبر شولز أن البرلمان الأوربي، من خلال التصويت الأخير لصالح الاتفاقية التجارية مع المغرب، أثبت جديته بشأن تحسين علاقاته مع جيرانه الجنوبيين، مشددا على ضرورة الاستمرار في هذا النهج من أجل إقامة سياسة جوار أوربي مدعومة وقوية، وإطار مالي مستقبلي يتماشى مع طموحات تعزيز افاق التعاون بين دول شمال وجنوب الحوض المتوسطي.
وجاء هذا اللقاء على هامش زيارة رسمية قام بها مارتن شولز إلى المغرب، للمشاركة في الجمعية البرلمانية  للاتحاد من أجل المتوسط، التي انعقدت في العاصمة الرباط نهاية الأسبوع الماضي، بمشاركة رئيس الاتحاد البرلماني الدولي عبد الواحد الراضي، والأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، فتح الله السجلماسي، بالإضافة إلى ممثلي الدول الأعضاء في الاتحاد.
وتم الإعلان، عقب اختتام أشغال الجمعية، عن اختيار بروكسيل مقرا لعقد الدورة التاسعة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط في مارس من السنة المقبلة.
وحدد شولز، الذي أصبح يتولى الرئاسة الدورية للجمعية لمدة سنة، أولويات عمله خلال هذه الفترة في تعزيز دور المنتخبين والبرلمانات، وشدد على ضرورة أن تنعكس حاجيات سكان ضفتي المتوسط في أنشطة الاتحاد والسياسات الأوربية لحسن الجوار، أخذا بعين الاعتبار الارادة المشتركة لمواصلة الحوار الأورومتوسطي الرامي إلى دعم المجهودات المبذولة لجعل المنطقة المتوسطية فضاء للسلم والديمقراطية والتعاون والرخاء.

إشادة بالإصلاحات التي انخرط فيها المغرب

أشادت الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط في اجتماع مكتبها بالرباط “بالإصلاحات الدستورية والسياسية والاجتماعية التي انخرط فيها المغرب، وكذا مساهمته في دعم القدرات الفعلية للاتحاد من أجل المتوسط”. كما عبرت عن تشجيع أعضاء المكتب على “إعادة إحياء الفضاء الجهوي المغاربي”، وتأكيدهم أن المنطقة المغاربية المندمجة تعتبر عنصرا أساسيا للاتحاد من أجل المتوسط، بهدف تشجيع النمو الاقتصادي في المنطقة وتعزيز الرخاء المشترك.
يشار إلى أن الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، تأسست سنة 2003، وكانت تحمل حينها اسم الجمعية البرلمانية الأورو متوسطية. وتهدف الجمعية، التي تضم برلمانات دول الاتحاد الأوربي ودول جنوب المتوسط، بالإضافة إلى برلمانات ألبانيا وكرواتيا والبوسنة والهرسك وموناكو والجبل الأسود وموريتانيا، إلى تعزيز سبل الشراكة والتعاون بين دول الاتحاد، وتبادل الاراء حول القضايا المشتركة.

صفاء النوينو

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق