fbpx
حوادث

متابعة ثلاثة موظفين بوزارة التجهيز بتارودانت بتهمة الارتشاء

نقابة الأشغال العمومية تدعو إلى حماية الموظفين من لوبيات مؤسسات سيارات التعليم

أحيل، أمس (الاثنين)، على قاضي التحقيق بمحكمة تارودانت، ثلاثة موظفين تابعين لوزارة التجهيز، اثنان منهم في حالة اعتقال، لإجراء التحقيق التفصيلي من أجل الارتشاء.
وكانت الشرطة القضائية لأولاد تايمة أحالت، صباح السبت الماضي، على النيابة العامة بمحكمة تارودانت، المتهمين الثلاثة في حالة تلبس بالارتشاء، وهم تقنيان ومراقب يشرفون على اجتياز مبارة الحصول على رخص السياقة بأولاد تايمة، إذ قرر وكيل الملك إحالتهم على التحقيق الإبتدائي، والإبقاء على اعتقال اثنين ومتابعة الثالث في حالة سراح. وكانت الشرطة القضائية ألقت القبض على الموظفين الثلاثة التابعين لمديرية التجهيز بتارودانت، اثنان منم تابعان لمراقبة السلامة الطرقية، وآخر تابع لمديرية الطرق بالوزارة ذاتها كان في مهمة مراقبة الامتحانات، وهم متلبسون بتلقي رشاو حسب محاضر الضابطة القضائية.
وعلمت «الصباح» أن المبالغ المالية التي تم حجزها أثناء إيقافهم من قبل الشرطة، بلغت قيمتها 12 ألف درهم، منها 800 درهم كانت بجيب الأول و950 درهما بجيب الثاني، و120 درهما كانت في ملكية الثالث، إضافة إلى المبالغ المالية التي كان الموظفان التابعان لمراقبة السلامة الطرقية يستخلصانها من الممتحنين الذين اجتازوا الامتحان الشفوي والكتابي، من أجل تسليمهم رخصة السياقة المؤقتة، باعتبارها رسوما محلية خاصة بالمجلس الإقليمي.
وجاء إيقاف الموظفين بعد تلقي شكاية من لدن صاحب مدرسة لتعليم السياقة بأولاد تايمة تفيد تعرضه للابتزاز من قبل المشرفين على مباريات امتحانات الحصول على رخص السياقة، وطلبهم رشاوي لحصول المتدربين بمدرسته على رخص السياقة.
وأخذت النيابة العامة نسخا للأوراق المالية من فئة 200 درهم، قال المشتكي إنه سيدفعها لهم تحت الابتزاز، وهي الأوراق المالية نفسها التي تم العثور عليها بحوزة المتهمين أثناء مفاجأتهم من قبل الشرطة وإخضاعهم للتفتيش بعين المكان داخل السيارة التي كانوا يستخلصون داخلها الرسوم المحلية لتسليم الرخص للناجحين البالغ عددهم 21.
من جهتها، دعت النقابة الوطنية لقطاع الأشغال العمومية بأكادير، الوزارة إلى حماية الموظفين من لوبيات مهنيي أصحاب مؤسسات سيارات التعليم، الذين لا يهمهم، حسب مسؤول بالنقابة في إفادة لـ»الصباح»، سوى حصول الممتحنين الذين تدربوا بمؤسساتهم على رخص السياقة، بدل حرصهم على السلامة الطرقية، خاصة أن المشتكي الذي يقف وراء جر الموظفين الثلاثة إلى المحكمة، له سوابق عديدة في الاعتداء على الموظفين المشرفين على الامتحانات.  وأضافت النقابة أنها قامت بتحرياتها، وتبين لها أن عدة شكايات قدمها رئيس مركز تسجيل السيارات بتارودانت، تحت إشراف مندوب وزارة النقل والملاحة التجارية بتارودانت، منها واحدة حول تصرفات المشتكي يوم 10 يونيو 1999، وشكاية باعتداء المشتكي على الموظف الممتحن ملول بوزيان، وإعداد محضر الشهود في هذا الشأن من قبل المديرية الجهوية لتارودانت بتاريخ 9 يونيو 2010، إضافة إلى تقرير حول إهانة موظف من قبل المشتكي بتاريخ 8 مايو 2010 بسبب رسوب أحد تلامذته.

محمد إبراهمي  (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق