الصباح الفني

الستاتــي: أنا ضحية ابتزاز

قال إن صدام درويش طالبه بمبلغ مالي مقابل عدم نشر مكالمتهما

في الوقت الذي التزم فيه الكثير من الفنانين الذين وجدوا أنفسهم ضحايا “صدام درويش”، اليوتوبور المغربي المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، معد سلسلة “ترويض الرأي العام” الصمت، اختار الفنان الشعبي عبد العزيز الستاتي، جره إلى القضاء، ووضع شكاية ضده لدى المصالح الأمنية.

واتهم الستاتي، حسب ما جاء على لسانه، في بث مباشر على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، اليوتوبور بابتزازه، مؤكدا أنه بعث له تسجيلات صوتية من أول مكالمة هاتفية جمعتهما، قبل أن يطلب منه 10 ملايين لعدم نشرها.

وأوضح الستاتي أنه خلال المكالمة الأولى، ادعى “صدام درويش” أنه مسؤول تواصل بشركة أجنبية، ولأنه لم يستوعب ما يطلب منه، باعتبار أنه كان يتحدث باللهجة اللبنانية، طلب منه الاتصال بمدير أعماله، وهو الأمر الذي استغله اليوتوبور، قبل أن يصف “صدام درويش”، بـ”النصاب”، الذي يبتز الفنانين للحصول على مبالغ مالية مهمة.

وكشف الفنان الشعبي، أنه بعد خطوة اليوتوبور، وتهديده بنشر التسجيل الصوتي، لأنه رفض الاستسلام لطلبه، اضطر إلى نشر المقطع الصوتي بنفسه، حتى يضع حدا لابتزاز “صدام درويش”، وهو الأمر الذي لم يتقبله اليوتوبور، واختار الرد بطريقته الخاصة.

وفي الوقت الذي هدد “صدام درويش”، الستاتي بتشويه سمعته، حسب ما جاء على لسانه في البث المباشر، حتى يفقد شعبيته، قال الفنان الشعبي إنه ابن الشعب، ولن يستطيع أي كان التأثير بشكل سلبي عن حب الجمهور له.

ومن جانبه، قال صدام إن ادعاءات الستاتي ستفند مباشرة بعدما ينشر الحلقة الخاصة به من سلسلة “ترويض الرأي العام”، وهي السلسلة التي يهدف من خلالها، حسب ما أكده في تصريحات صحافية، الإثبات بأن الرأي العام يروض، وتسيطر عليه جهات مختصة.

ونفى صدام حسب ما جاء في مقطع صوتي نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ابتزازه للستاتي، قبل أن يتهم الفنان الشعبي بفبركة المقطع الفيديو الذي نشره وتداولته بعض الصفحات، بتقديم أدلة تقنية تخص الصوت.

يشار إلى أن “صدام درويش”، يدعي في اتصالاته الهاتفية مع الفنانين، أنه عميل شركة علاقات وتواصل أجنبية، هدفها ترويض الشعب ضد حملة مقاطعة مهرجان موازين، ويدعوهم إلى المشاركة في ذلك مقابل مبالغ مغرية.

ومن بين الفنانين الذين وقعوا ضحية “صدام درويش”، مغني الراب مسلم، قبل أن يخرج عن صمته، ليؤكد أن المكالمة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تدينه بموافقته على الترويج لموازين وخداع الرأي العام، مفبركة، والشيء ذاته بالنسبة إلى الممثلة آمال صقر، التي وقعت بدورها في فخ سلسلة “ترويض الرأي العام”.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق