حوادث

ضحايا جدد لحوادث السير بطنجة

مازال المدار الحضري لطنجة يشهد بشكل شبه يومي حوادث سير مميتة، تودي بحياة عدد من المواطنين وإصابة عشرات آخرين بجروح خطيرة، ما أضحت معه جل الطرق والممرات تمثل خطرا حقيقيا على حركة السير والجولان، وقلقا مستمرا لدى مصالح الأمن بالمدينة.

وشهدت المدينة، أول أمس (الثلاثاء)، حادثتين خطيرتين، وقعت الأولى على مستوى حي بنكيران “حومة الشوك”، وأسفرت عن مقتل امرأة وابنها القاصر، نتيجة إصابتهما بجروح بالغة، بعد أن صدمتهما سيارة وهما يستعدان لعبور أحد الشوارع المحاذية للممر تحت الأرضي الجديد بطريق تطوان.

وذكر عدد من المواطنين الذين عاينوا الحادث، أن الضحيتين فوجئا بسيارة تتجه نحوهما بسرعة جنونية لم يتمكنا من تفاديها، لتصدمهما بقوة وأوقعتهما طريحين وسط الشارع مغمى عليهما، حيث فارقت الأم، البالغة من العمر 43 سنة، الحياة بمكان الحادث نتيجة إصابتها بكسر في الرأس، بينما توفي ابنها البالغ من العمر 15 سنة، مباشرة بعد وصوله إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي محمد الخامس، رغم كل الإسعافات التي قدمت له من قبل طاقم طبي لإنقاذ حياته.

وأكدت المصادر نفسها، أن السبب الرئيسي لهذا الحادث، يكمن في السرعة المفرطة التي كان يسير بها سائق السيارة، الذي لاذ بالفرار إلى وجهة غير معلومة، إلا أن التحريات التي قامت بها المصالح الأمنية مكنتها من تحديد هوية السائق ومرافقه، ليتم إيقافهما ووضعهما رهن تدابير الحراسة النظرية، في انتظار عرضهما على وكيل الملك لدى ابتدائية المدينة لتحديد المسؤوليات واتخاذ المتعين في هذه الحادثة المؤلمة.

وفي اليوم نفسه، أصيب ما لا يقل عن 28 مستخدما بجروح وصف بعضها بـ “الخطير”، في حادثة انقلاب حافلة لنقل العمال، وهي من الحوادث التي أصبحت مألوفة لدى السكان، نتيجة عدم احترام قانون السير من قبل سائقي هذه الحافلات، والنقص في علامات التشوير والممرات المخصصة لمستعملي الطريق عديمي الحماية.

المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق