مجتمع

تضارب في أرقام المهاجرين المغاربة بإسبانيا

داخلية البلد الجار تضعهم في الصدارة وإعلامه يدلي بمعطيات مختلفة

كشفت وسائل إعلام إسبانية، أن الإحصائيات التي أنجزتها وزارة الداخلية في اسبانيا، وصنفت المهاجرين المغاربة الذين وصلوا بطريقة غير شرعية إلى التراب الإسباني في الرتبة الأولى، غير دقيقة لاعتمادها على تصريحات غير صحيحة للمهاجرين السريين الموقوفين.

وكتبت صحيفة “أ.بي.سي” الإسبانية، نقلا عن فرع المنظمة الدولية للهجرة بمدريد، أن احتلال المهاجرين المغاربة للمركز الأول غير حقيقي، نظرا لوجود العديد من المهاجرين الأفارقة الذين وصلوا إلى السواحل الإسبانية بدون وثائق ورفضوا الكشف عن هويتهم خوفا من ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية، ويتم تصنيفهم في خانة المغاربة.

وأنجزت وزارة الداخلية الإسبانية تقريرا مؤقتا عن عدد المهاجرين السريين الذين حاولوا عبور مضيق جبل طارق بطرق غير شرعية إلى اسبانيا، خلال الفترة الممتدة من بداية السنة إلى حدود 15 من شهر يوليوز الماضي، ذكرت فيه أن عددهم وصل إلى حوالي 19 ألفا و997 مهاجرا سريا يتحدرون من بلدان إفريقية مختلفة.

وأكد التقرير، أن المغاربة يحتلون الصدارة بـ 3403 مهاجرين، أي بنسبة 17% من مجموع المهاجرين السريين، يليهم المهاجرون القادمون من غينيا كوناكري بـ 2712، والماليون بـ 2117، والإفواريون بـ 1166، ثم الغامبيون في الصف الأخير بـ 1031.

كما أشار التقرير، إلى حصيلة وحدات الإنقاذ البحري الإسبانية، التي تمكنت من إنقاذ 16 ألفا و500 مهاجر سري، يوجد من بينهم 2159 مهاجرا قاصرا، وربعهم، (أي 3950) يتحدرون من دول المغرب العربي، أغلبيتهم من المغرب والبعض الآخر من الجزائر.

كما أشاد بالتعاون القائم بين وحدات الإنقاذ البحري الإسبانية والمغربية، مبرزا أن وحدات المغرب أنقذت وقدمت المساعدات الضرورية لما مجموعه 3825 مهاجرا غير نظامي خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير إلى غاية 23 من شهر يونيو الماضي من سنة 2018.

من جهة أخرى، أكد مرصد الشمال لحقوق الإنسان بتطوان، في نشرته الدينامية للهجرة لشهر مارس الماضي (2018)، أن 94% من المهاجرين غير النظاميين الذين حاولوا الوصول إلى الضفة الأخرى يتحدرون من دول جنوب الصحراء، فيما لا تتعدى نسبة المغاربة 5%، و1%من جنسيات أخرى من بينهم جزائريون، مبرزا (المرصد) أن 60% من المحاولات تتم عن طريق قوارب الموت.

المختار الرمشي (طنجة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق