الصباح الفني

المريني ينهي “الخطيب”

الحطاب وموحيجة بطلا الشريط التلفزيوني الجديد لصاحب «عايدة»

انتهى المخرج إدريس المريني، أخيرا، من تصوير شريط تلفزيوني جديد اختار له عنوان “الخطيب”، أعد خصيصا للقناة الأولى في ثاني تعامل له معها بعد شريط “ليلة غير عادية”.

الشريط الجديد عبارة عن كوميديا اجتماعية من تأليف الممثل عدنان موحيجة ويجسد دور البطولة فيه إلى جانب كل من عزيز الحطاب ومصطفى خونا وهند بنجبارة، ويحكي قصة ثلاثة أشقاء مع شقيقتهم يعيشون في بيت واحد وتربطهم علاقة وجدانية خاصة، تجعلهم يحبطون كل محاولة لخطبتها من قبل أي شخص يتقدم إليها وهو ما يجعلهم يفتعلون مجموعة من المواقف الكوميدية التي تمنح أحداث الفيلم طابعا خاصا.

وجرى تصوير شريط “الخطيب” بمجموعة من الفضاءات الموزعة بين الرباط وسلا وتمارة والصخيرات، ويخضع حاليا لمرحلة التوضيب واللمسات التقنية الأخيرة، قبل أن يتم تحضيره للبث على القناة الأولى.

وكشف المخرج إدريس المريني، في حديث مع “الصباح”، أن شريط “الخطيب” يشكل تجربة جديدة بالنسبة إليه في مجال الإخراج التلفزيوني، وفي الوقت نفسه مواصلة للخط الذي ابتدأه في السينما بتوجهه نحو الكوميديا الاجتماعية من خلال شريط “لحنش”، الذي حقق أعلى الإيرادات في تاريخ السينما المغربية إلى حدود الآن من حيث الإقبال على شباك التذاكر.

وأضاف المريني أنه حرص في شريطه الجديد على التعامل معه تقنيا وفنيا بالجدية نفسها التي يحرص فيها على التعاطي مع الأعمال السينمائية، معتبرا أنه لا فرق لديه بين المجالين سوى بمسائل تقنية بسيطة أو من حيث تكلفة وسرعة الإنجاز، وأنه لا يرى أن الأعمال التلفزيونية تقل شأنا عن نظيرتها السينمائية.

وتابع المريني أنه يخوض من خلال الشريط الجديد ثاني تجربة له في إخراج الأفلام التلفزيونية بعد الشريط الأول الذي حمل عنوان “ليلة غير عادية” والذي بث السنة الماضية على القناة الأولى وهو من بطولة ربيع القاطي وثريا العلوي وجاد شقيف، وكشف أنه يستعد لتجربة أخرى مع القناة الثانية من خلال شريط بعنوان “48 ساعة” من المرتقب أن يبدأ تصويره في نونبر المقبل.

وفي سياق آخر مازال المريني يعيش على صدى نجاح فيلمه السينمائي “لحنش” الذي لعب دور البطولة فيه عزيز داداس ومجدولين الإدريسي وفضيلة بنموسى، وتصدر شباك التذاكر بالقاعات الوطنية طيلة أشهر، وهو رابع تجربة له في الإخراج السينمائي بعد شريط “بامو” الذي ظهر خلال مطلع الثمانينات، ثم شريط “العربي” و”عايدة”.

وجدير بالإشارة إلى أن المسار المهني لإدريس المريني انطلق منذ السبعينات بالتلفزة الألمانية مساعدا في الإخراج والإنتاج وبعد عودته إلى المغرب التحق بالتلفزيون المغربي صحافيا ومخرجا ومسـؤولا عن الإنتاج وأخرج أفلاما سينمائية وثائقية وروائية قصيرة في الثمانينات منها “شراع” و”شالة” و”الضحية”، إضافة إلى حلقات من برنامجه التلفزيوني “وثيقة”” كما أنتج مجموعة من البرامج الفنية الناجحة أشهرها “نغموتاي” و”حديث الصينية” وغيرها.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق