مجتمع

مراكش قبلة الباحثين عن الجنس

استعادت مراكش، خلال العطلة الصيفية، مركزها الأول بين المدن الأكثر استقطابا لشبكات الدعارة بمختلف أنواعها، رغم ارتفاع الحرارة بالمدينة، مستفيدة من تراجع أنشطة هذه الشبكات في مدن أخرى، خاصة طنجة وأكادير.

وسجل مصدر أمني تربع مراكش على قائمة المدن الأكثر «نشاطا في مهن الدعارة»، إذ استقبلت، منذ أواسط الشهر الماضي شبكات اعتادت ممارسة أنشطتها في طنجة والقنيطرة والشريط الساحلي بين مارتيل والفنيدق وأكادير، مشيرا إلى أن أغلب الممتهنات للدعارة قصدن المدينة من مختلف المناطق، وأغلبهن يستقررن بشقق وفيلات مفروشة تخضع لحراسة دقيقة وتتوفر على كاميرات ترتبط بهواتف محمولة في ملكية الوسطاء، في حين يفضل بعضهن الفنادق الفخمة.

وتحدث المصدر نفسه عما أسماه «كثافة» أنشطة شبكات الدعارة بالمدينة، التي تبدأ في غالب الأحيان ليلا ببعض الملاهي الليلية والمطاعم الفخمة، التي أصبحت نقطة جذب ولقاء مع الباحثين عن الجنس، بل إن ملاهي، تقع في مدخل المدينة، رفعت من طاقتها الاستيعابية، نظرا للإقبال الكبير عليها والحملات «الإشهارية» التي يقوم بها وسطاء في الدعارة.

وارتفعت لائحة أسعار ممارسة الجنس بالمدينة، رغم أن العرض يفوق الطلب أحيانا، وتتراوح بين ألفي درهم لمدة محددة، وخمسة آلاف درهم، ناهيك عن إجبار الوسطاء الزبائن على التكفل بثمن السهرات الماجنة والمشروبات الكحولية الباهظة الثمن.

وبخصوص نوعية الزبناء أشار المتحدث نفسه إلى أنجلهم من المهاجرين المغاربة بالخارج الذين يحلون بعاصمة النخيل، بحثا عن الترفيه في العطلة الصيفية، مستدركا أن عدد الخليجيين بالمدينة تراجع بشكل ملحوظ، إضافة إلى الأجانب القادمين من أوربا.

ولا تتحكم شبكات نفسها في سوق الدعارة بالمدينة، فهناك أصناف جديدة من ممتهنات الجنس ولجن السوق، منهن القادمات من الأحياء الشعبية والفقيرة بالمدينة، أو تيات البوادي والقرى بالضواحي، أو طالبات في الجامعات حللن من مناطق بعيدة وأغلبهن يعلن أسرا فقيرة، ويبحثن عن زبائن من جنسيات أوربية أو خليجية أو مهاجر مغربي في الخارج.

ولا تتدخل المصالح الأمنية لإيقاف ممتهنات الدعارة، إلا في حال وجود شكاية أو إخبارية لضبط المتهمين في حالة تلبس، لكنها تراقب بدقة كل الحانات والملاهي الليلية، وتنجز بعض المصالح تقارير مفصلة عن أهم الزبائن وممتهنات الدعارة، خاصة الوسطاء والشبكات والأجانب ورجال الأعمال.

خالد العطاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق