مجتمع

نجباء درعة يتصدرون نتائج المدارس الوطنية

تمكنت مؤسسة «القائد الآخر المغربية للتميز»، التي نظمت قافلة للتوجيه الجامعي خلال يوليوز الماضي، بهدف تهييء متفوقي درعة تافيلالت لمباريات ولوج المعاهد العليا، من حجز مقاعد مهمة للتلاميذ النجباء في مختلف المدارس الوطنية.

ونجح أغلب المستفيدين من قافلة التوجيه، في ولوج أكبر المدارس والمعاهد العليا، ويتعلق الأمر بالمعهد العالي للإعلام والاتصال والمدرسة العسكرية لالة مريم والمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية والمدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس والمعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات واللائحة طويلة. وحقق نجباء درعة نتائج مبهرة على الصعيد الوطني، إذ انتزعوا المقاعد الأولى في أغلب المباريات التي اجتازوها، لتتكلل بذلك مجهودات الجمعية بالنجاح.

وقال محمد بويملالن، أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي ورئيس المكتب التنفيذي للجمعية، إن القافلة تتجاوز المصالح الشخصية الضيقة، وتتغيّا تحقيق المنفعة العامة للتلاميذ، مضيفا أن ضعف التوجيه وغياب الإمكانيات المادية وضعف التواصل الشفوي لأسر التلاميذ دفع المؤسسة إلى احتضان التلاميذ المتفوقين، من أجل ضمان مستقبلهم التعليمي.

وأوضح بويملالن، في حديث مع «الصباح»، أن المؤسسة استقطبت أجود الأطر الإدارية والتربوية والتقنية، بغرض توفير الظروف المناسبة لعملية المواكبة التي تمتد طيلة شهر كامل، مستطردا «عملنا بكل ما أوتينا من جهد لضمان ولوج هذا العدد بأكمله من التلاميذ إلى مختلف المعاهد والمدارس والكليات، وسنحافظ على روابط التواصل معهم بعد مرور القافلة، لأننا بمثابة أسرة تجمعنا روابط الانتماء والطموح».

يذكر أن قافلة التوجيه الجامعي، التي تشرف عليها مؤسسة القائد الآخر المغربية للتميز، انطلقت خلال الأسبوع الأول من يوليوز، واستمرت أشغالها إلى غاية 5 غشت الماضي، واستفاد منها 200 تلميذ وتلميذة من الجنوب الشرقي، يتوزعون على أقاليم تنغير وورزازات والرشيدية وميدلت وزاكورة، بالإضافة إلى 40 تلميذا من الأكاديمية الجهوية لوزارة التربية الوطنية الرباط- سلا- القنيطرة، كما انتقت 10 مستفيدين من مختلف مناطق المملكة.

وسهر على تأطير التلاميذ المتفوقين 21 مؤطرا، استفادوا من النسخ السابقة للبرنامج، الأمر الذي يجعل هذه المؤسسة مدرسة لإنتاج النخب على صعيد الجهة، إلى جانب تكريس قيم التعاون والتطوع. ومن أجل تحقيق الأهداف التي تسعى إليها القافلة، عملت مؤسسة القائد الآخر للتميز على توفير الظروف المناسبة للتوجيه، عبر الإقامة في ثانوية عمر الخيام بالرباط طيلة مدة التكوين، فضلا عن تخصيص 15 حافلة للنقل المدرسي، قصد نقل التلاميذ إلى جميع المدن التي سيجتازون فيها مختلف المباريات، دون إغفال المواد الغذائية المتنوعة التي تتيحها لهم.

مصطفى شاكري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق