اذاعة وتلفزيون

الـجـنـدي: أرفـض أدوار الـعـري

الفنان قال إنه رفض ثلاثة أفلام سينمائية لتضمنها مشاهد خليعة وإنه سيبحث عن البطولة السينمائية

قال الفنان يوسف الجندي إنه يرفض أداء مشاهد العري وانه رفض الاشتغال في ثلاثة أفلام سينمائية لتضمنها مشاهد خليعة. وأضاف يوسف الجندي أنه سيبحث بنفسه عن أدوار البطولة نظرا لأن أعماله في المجال نفسه لا تتجاوز أربعة أفلام منذ دخوله

المجال الفني. عن هذه المواضيع وأخرى التقته «الصباح» وأجرت معه الحوار التالي:

ما هي أسباب غيابك عن الساحة الفنية؟
لم أغب عن المجال الفني فقد انتهيت أخيرا من تصوير دوري في شريط تلفزيوني جديد للمخرجة جيهان البحار.

ما هو الدور الذي تجسده في العمل التلفزيوني؟
أتقمص شخصية «شكيب»، مفتش شرطة متسلط جدا وصعب الطباع ويتعامل بقسوة حتى مع أفراد أسرته. والواقع أنه دور أبديت تخوفي بشأنه حين رشحت له لأنه لشخص يحب فريق الرجاء بينما أنا من محبي فريق الوداد. لكن رغم ذلك تعاملت مع الدور من الناحية الفنية بعيدا عن أي اعتبارات أخرى.

يلاحظ أن أدوارك السينمائية قليلة جدا، فما أسباب ذلك؟
دوري في فيلم «المنسيون» للمخرج حسن بن جلون يعتبر من آخر أعمالي في المجال السينمائي والذي مازال يعرض في عدد من القاعات الأوربية. وفيما يخص قلة أدواري في الحقل السينمائي فوحدهم المخرجون يملكون الجواب عن ذلك. وأعتقد أنه ربما يعتبرونني أصلح لتقمص أدوار تلفزيونية أكثر منها سينمائية ومن تم يرفضون التعامل معي.
وفي رأيي أن في حال أخذ بعض المخرجون بعين الاعتبار هذا المعطى فإنهم لا أساس له لأنه لم يعد هناك فرق بين المجالين مادامت تستعمل في كلاهما أحدث التقنيات الخاصة بالتصوير، ما يعني جودة على مستوى الصورة ومنتوجا فنيا يرقى بالمشاهدة.
وفي مقابل ذلك تلقيت ثلاثة عروض للمشاركة في أفلام سينمائية إلا أنني رفضت.

ولماذا رفضت؟
إن نوعية الأدوار التي عرضت علي لا تلائمني ولا يمكنني تجسيدها فالدور الذي عرضه علي أحد المخرجين المغاربة والذي لم يشرع بعد في تصوير فيلمه السينمائي، هو شخصية شاذ جنسي ويفترض أن أؤديها مجردا من ملابسي، وبما أنني أضع نصب عيني خطوط حمراء في المجال الفني، فإنني لا أستطيع أداء أدوار العري.
وأعلم أن البعض من خلال تصريحي هذا قد يقول إنني ممثل والمفروض أن لا تكون لدي عقدة من هذه الأدوار، لكنني ومع ذلك أعتبر رفضي لها احتراما لجمهوري وعائلتي وأصدقائي واحتراما لنفسي قبل كل شيء.
أما الدور الثاني الذي رفضته فهو لمخرج بلجيكي رشحني لأداء دور يتضمن مشاهد خليعة وكذلك شأن الدور الثالث في عمل سينمائي لمخرج مغربي مقيم بالخارج.

يلاحظ أن الأدوار الثلاثة تتضمن مشاهد خليعة، فهل سبق أن صرحت برغبتك في أداء هذه النوعية من الأدوار أم أن هناك عوامل أخرى؟
أستغرب أن الأدوار الثلاثة التي رشحت لها فيها مشاهد خادشة للحياء، علما أنه لم يسبق لي أن تقمصتها ولست من الممثلين المعروفين بأدائها. وأعتقد أن دوري في فيلم «المنسيون» لحسن بن جلون ربما كان وراء العروض الثلاثة التي تلقيتها، إذ جسدت فيه دور رجل يمنح فتيات عقود عمل كوسيلة يتخفين فيها لممارسة الدعارة خارج المغرب، وربما لذلك اعتقد هؤلاء المخرجون أنه بإمكاني أداء أدوار العري والمشاهد الخليعة.

ما رأيك في الضجة التي أثيرت أخيرا بسبب مشاهد جريئة في الساحة الفنية المغربية؟
إن الإقدام على أداء أدوار جريئة يبقى اختيار كل ممثل أو ممثلة، لكن ما ينبغي الانتباه إليه أن الجمهور أصبح واعيا أكثر ويعرف المسار الذي يرسمه كل فنان. لكن ذلك الجمهور في بعض الأحيان يصاب بشبه صدمة حين يؤدي ممثل عرف بأدوار معينة شخصية تجاوزت الخطوط الحمراء وأدت دورا غاية في الجرأة.
ومن جهة أخرى، فأحيانا المخرجون هم من يتحكمون في نوعية الأدوار التي يتقمصها الممثل ويصنفونه في خانة معينة، وأيضا فإن بعض الممثلين يجدون أنفسهم مضطرين إلى تجسديها فقط من أجل الحصول على أجر لأنهم لا يزاولون مهنا أخرى.

بغض النظر عن نوعية الأدوار التي عرضت عليك، لماذا لم تتح أمامك الفرصة للقيام بأدوار البطولة في الحقل السينمائي رغم أنك جسدت أدوارا مماثلة في التلفزيون؟
إنه سؤال آخر لا أملك جوابا عنه، ولذلك فإنني سأبحث عن البطولة السينمائية بمفردي لأن لدي فكرة فيلم سينمائي سأشرع في كتابة سيناريو له بتعاون مع المخرجة جيهان البحار بعد انتهائها من إنجاز شريطها التلفزيوني الجديد.
والدافع وراء سعيي وراء البطولة في السينما أن عدد الأعمال التي قدمتها منذ دخولي المجال الفني لا يتجاوز أربعة أدوار اثنان دور بطولي في فيلم «المنسيون» وفيلم مع مخرج إيطالي ودورين ثانويين في فيلم «ملائكة الشيطان» و»سيريانا» للمخرج جورج كلوني.

أجرت الحوار: أمينة كندي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق