حوادث

“بيدوفيل” يستدرج أطفالا بالبيضاء

تمكنت المصالح الأمنية التابعة لمنطقة أمن أنفا بالبيضاء، أخيرا، من وضع يدها على “بيدوفيل” يستدرج الأطفال بالعاصمة الاقتصادية لممارسة شذوذه الجنسي عليهم، إذ كان يتربص بهم مستغلا براءتهم لاستدراجهم لمرافقته في نزهة قبل أن يتحول إلى وحش يفترس أجسادهم الغضة.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن إيقاف المتهم جاء بعدما ضبطه المواطنون متلبسا رفقة قاصر في خلاء بحي بوركون وهو يحاول الاختلاء به لممارسة مكبوتاته الجنسية عليه، الأمر الذي جعل المواطنون يحاصرونه ويتصلون بالشرطة لإيقافه.

وأضافت المصادر ذاتها، أن البيدوفيل يواجه شكاية تقدمت بها أسرة أحد ضحاياه بعد اغتصابه، قبل أن يتم إيقافه وهو يحاول الاعتداء الجنسي على طفل يبلغ من العمر 10 سنوات.

وأفادت مصادر “الصباح”، أن إيقاف المتهم، أنقذ في آخر لحظة الطفل من عملية الاغتصاب، إذ لولا تدخل المارة وحضور الأمن في الوقت المناسب لوقع ما لا تحمد عقباه.

ومازالت الشرطة القضائية التابعة لأمن منطقة أنفا، تباشر أبحاثها وتحرياتها لكشف ملابسات هذه القضية، وكشف عدد ضحايا الموقوف، وما إن كانت جرائمه لها ارتباطات بشبكة، أم أنها فعل انفرادي.

وفي تفاصيل الواقعة، اعتاد المتهم استقطاب الأطفال تحت ذريعة مرافقته في نزهة، قبل أن يستغل براءتهم للانفراد بهم في خلاء لممارسة شذوذه عليهم، وإذا فطن الضحية لنواياه يتحول إلى وحش آدمي ويغتصب مرافقه، دون الاكتراث ببراءته.

وظنا من المتهم أن ممارساته لن يتم كشفها، بفعل خوف الضحايا من تهديداته أو عقاب والديهم، قرر مواصلة التربص بالأطفال لاصطياد ضحاياه، وفي يوم واقعة ضبطه رفقة قاصر يبلغ من العمر 10 سنوات، أثار انتباه الناس الذين كانوا يوجدون بخلاء بحي بوركون منظر رجل مصحوبا بقاصر. قبل أن يتفاجؤا بقيام المتهم بحركات محاولا الانفراد بالضحية وهو متوجس من مراقبة المارة، الأمر الذي أثار انتباه الناس واستفزهم.

وبعدما تأكدت الشكوك حول العلاقة المشبوهة التي تربط المعني بالأمر والطفل، سارع المواطنون إلى محاصرة المتهم وربط الاتصال بالمصالح الأمنية، التي حلت بدورها بسرعة بالمكان لتعتقل الجاني في حالة تلبس.

وتم وضع الموقوف رهن الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة من أجل تعميق البحث معه لمعرفة حيثيات وتفاصيل جريمته في حق الطفولة البريئة، في انتظار إحالته على المحكمة.

محمد بها

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق