حوادث

فك لغز اختطاف فتاة بصفرو

عثر عليها عند مشارف المدينة والضابطة القضائية اعتقلت عشيقها السابق بسيدي قاسم

وضعت الضابطة القضائية للدرك الملكي بصفرو، فتاة وشابا رهن إشارة بحث فتحته في حادث ادعاء اختطافها واحتجازها، بناء على شكاية تقدمت بها أسرتها بعدما اختفت في ظروف غامضة من أمام منزلها بدوار آيت الطالب، قبل مدة قصيرة من العثور عليها بمنطقة عين بيضاء ضاحية فاس.

واستمعت في محضر قانوني إلى الفتاة بناء على أوامر النيابة العامة المختصة، لفك لغز هذا الاختفاء الذي رافقته ضجة إعلامية تحدثت عن احتمال ضلوع عناصر مختصة في النصب والاحتيال عن طريق “السماوي”، بداعي استدراجها واختطافها واحتجازها.

ولم يحصل المحققون على معطيات أو قرائن دقيقة تدعم فرضية اختطافها، كما كشف عن ذلك بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أكد أنها كانت خلال الفترة الماضية بمدينة مولاي إدريس زرهون ناحية مكناس مع شاب يشتبه في ربطها علاقة عاطفية معه، حسب المعطيات الأولية للبحث.

واعتقل الشاب المذكور بسيدي قاسم، زوال الجمعة الماضي بشكل متزامن مع توقيف الفتاة، بعد الاهتداء إلى مكان وجودها بدوار على الطريق الجهوية رقم 507 بين مدينتي فاس وصفرو، قبل اقتيادهما إلى مقر المركز القضائي للدرك بصفرو المكلف بالتحقيق في شكاية عائلتها.

وفكت الضابطة القضائية لغز الاختفاء الغامض لهذه الفتاة، في زمن قياسي إثر الأبحاث والتحريات الأمنية المشتركة بين عدة أجهزة والتنسيق الأمني المكثف بين مصالح الأمن الوطني وعناصر إدارة مراقبة التراب الوطني (ديستي) ومصالح الدرك الملكي بمدن صفرو وسيدي قاسم وفاس.

واتضح أن الفتاة رافقت هذا الشاب الذي كانت على علاقة به، بمحض إرادتها وقضيا أوقاتا حميمية قبل أن تعود أدراجها، فيما تعقبت المصالح الأمنية، خطواتها منذ توصلها بإشعار من عائلتها باختفائها، إلى أن توصلت إلى خيط رابط قاد المحققين إلى مكان وجودها وعشيقها بعد مدة من افتراقهما.

ويلف الغموض ظروف اختفاء الفتاة، فيما لم تستبعد المصادر احتمال وجود عناصر أخرى متورطة، خاصة أمام تداول معلومات عن تسخير ثلاثة أشخاص في استدراجها بطريقة غريبة.
ويرجح أن يكون الشاب ومرافقوه أبدعوا هذه الطريقة حتى لا يلفتوا انتباه سكان الدوار، بعدما تقمصوا هوية مريدين حاملين الأعلام والمزامير والطبول، وطرقهم زوالا باب منزل الفتاة التي رافقتهم ولم تجد لها أسرتها أثرا، مرجحة فرضية اختطافها بأسلوب “السماوي”، في رواية غير رسمية للحادث.

حميد الأبيض (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق