الصباح الثـــــــقافـي

“ربيع الأليزي” يجمع عشاق الموسيقى الكلاسيكية بالصويرة

تقديم معزوفات كلاسيكية عالمية لهايدن وباخ وموزارت وشوبان

تحتضن الصويرة في الفترة ما بين 26 و29 أبريل المقبل فعاليات مهرجان ربيع الأليزي الذي ينظم بمدينة الرياح كل سنة.
ويشكل “ربيع الأليزي” فرصة للقاء بين كبار عازفي الموسيقى الكلاسيكية من مختلف أنحاء العالم، ومن خلاله يجددون الصلة كل سنة مع عشاق الموسيقى الكلاسيكية والمولوعين بموسيقى الصالونات. وسيتميز افتتاح هذه التظاهرة الثقافية والفنية، بلقاء فني يجمع بين عازف الكمان دافيد كريمال وعازف البيانو جورج بلودرماشير في لقاء ثنائي من المرتقب أن يشد أنظار وأسماع عشاق الموسيقى الكلاسيكية الذين سيعانقون تحت سقف “دار الصويري” التي ستحتضن هذا اللقاء الفني، أنغام موسيقى بتهوفن وفرانك.
ومن بين اللحظات المميزة التي ستتخلل مهرجان “ربيع الأليزي” اللحظة التي سيسافر خلالها جمهور هذا المهرجان مع عازف البيانو باسكال أمواييل الذي من المنتظر أن يقدم أشهر معزوفات الموسيقيين العالميين “ليست” و”شوبان”.
كما سيحتفي مهرجان “ربيع الأليزي”، كما هو الحال في دوراته السابقة، بالمواهب الشابة والصاعدة في مجال الموسيقى الكلاسيكية العالمية، مغاربة وأوربيين، من خلال تخصيص فقرة اختير لها اسم “بيانو أون فولي” وقد وضع برنامج هذه الفقرة العازفتان دينا بنسعيد وريتا ساهر، اللتان تحظيان بشهرة واسعة في أوساط عشاق الموسيقى الكلاسيكية، ويحضران لجمهور المهرجان فقرات موسيقية من أدائهما تشتمل على وصلات تجمع بين روائع سانت ساينس وألبينيز وموسوغورسكي على آلة البيانو.
وتشارك في مهرجان “ربيع الأليزي” أيضا مجموعة “كريشيندو” الصاعدة، والتي تضم مجموعة من العازفين الأصغر سنا والأنجب ضمن الأركسترا الفيلارمونية المغربية، كما ستقدم مجموعة “ليزاليزي” التي تأسست بالصويرة، أشهر مقطوعات الموسيقي دفوراك مثل “أون لا ماجور” أوتشايكوفسكي في رائعته “ذكريات من فلورنسا”.
كما تشارك في المهرجان فرقة “رباعي جيرار” التي تضم أربعة أشقاء وشقيقات من باريس، سيقدمون لجمهور المهرجان مقطوعات من موسيقى الصالونات.
ولن تخلو فقرات مهرجان “ربيع الأليزي” من مفاجآت أخرى وعد بها المنظمون عشاق الموسيقى الكلاسيكية، منها عروض خاصة تجمع بين آلات موسيقية متنوعة مثل الناي أو الفلوت الغربي، والقيثارة والكلارينيت، إضافة إلى تقديم مقاطع خالدة لأشهر الموسيقيين العالميين أمثال برامز وشومان وهايدن وباخ وموزارت، في لحظة مميزة تحتضنها الصويرة التي ظلت دائما عنوانا للتعايش بين الديانات وستبرهن هذه المرة على أنها مجمع التعايش بين أنماط موسيقية مختلفة من كل أرجاء العالم.
ويشار إلى أن الدورة السابقة من مهرجان “ربيع الأليزي” بالصويرة، خصص أيضا جانبا مهما من فقراته، خلال السنة الماضية، وسيقى الصالونات أو القصور، بمشاركة مجموعة من الفرق الموسيقية الغربية، التي تضم أمهر العازفين على الآلات الكلاسيكية.
واحتفت الدورة السابقة الموسيقى الكلاسيكية، من خلال تقديم روائع المعزوفات، التي أبدعها رواد الفن الرومانتيكي بأوربا، أمثال لودفيج فان بيتهوفن، ويوهانس برامس، وجوزيف هايدن، وفرانز شوبيرت، وكلود ديبوسي، وغيرهم من المؤلفين الموسيقيين العالميين، ورد الاعتبار لهذا النوع من الموسيقى للتأكيد على الحب المشترك بين معظم الموسيقيين لأفضل القطع الموسيقية عبر التاريخ.
وشاركت في الدورة السابقة العديد من الفرق الموسيقية منها فرقة “الرباعي موديغلياني” الفرنسية، الحائزة على ثلاث جوائز كبرى متتالية هي الجائزة الدولية للموسيقى بإندهوفن سنة 2004، وجائزة فيتوريو ريمبوطي من فلورنسا الإيطالية سنة 2005، وجائزة نيويورك سنة 2006، والمكونة من عازفي الكمان فيليب برنار ولويك ريو، وعازف “الألطو” لورون مارفينغ، وعازف “الفيولونسيل” فرانسوا كيفر، وفرقة “الرباعي زايد” من فرنسا، والحاصلة، أيضا، على العديد من الجوائز العالمية من كندا، وفرنسا، وهولندا، والمكونة من عازفتي الكمان شارلوت جوييار وبولين فريتش، وعازفة “الألطو” سارا شيناف، وعازفة “الفيولونسيل” جولييت سالمونا، وفرقة “الثلاثي كاندينسكي” من كاطالونيا بإسبانيا، و”ساكسوفون الرباعي إيليبسوس”، و”ثنائي البيانو والكلارينيت”، الذين سيقدمون لعشاق الموسيقى الكلاسيكية عددا من الأعمال الموسيقية الرومانسية، التي عزفت لأول مرة بالمغرب، وبعض المقطوعات الموسيقية النادرة.

عزيز المجدوب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق