حوادث

مـعـطـيـات جـديـدة فـي مـلـف الـمـلـيـارديـر الـحـريـري

الاستماع إلى عدلين ودخول الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على الخط

ذكرت مصادر مطلعة ل”الصباح” أن قضية الملياردير الراحل السملالي الحريري دخلت ،أخيرا، منعطفا جديدا وحاسما، بعد أن التمس وكيل الملك لدى محكمة الزجرية الابتدائية، تدخل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على الخط للبحث والتحقيق في الحسابات البنكية للراحل والوقوف على حقيقة عمليات السحب والتحويلات التي تمت فيها، خاصة منذ تاريخ وفاته في يونيو 2007.
وأفادت المصادر نفسها أن وكيل الملك استمع، الاثنين الماضي، بناء على تعليمات الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء، إلى العدلين «ب . ف» و»م . ف» بخصوص الشكاية التي تقدمت بها أرملة الملياردير الراحل في مواجهتهما (الشكاية رقم 24 ش ض 2010).
وكانت أرملة الحريري «ز . ت» ووجهت هي الأخرى من طرف ورثة الراحل بشكاية أخرى من أجل «التزوير والإدلاء ببيانات كاذبة وخيانة الأمانة والتصرف في أموال محجورين بدون وجه حق» ضمتا في شكاية واحدة بالرقم نفسه ليصير المشتكي والمشتكى به طرفا واحدا تستغرب المصادر.
وكانت الشكاية التي توجه بها الورثة ضد زوجة أبيهم لدى قاضي المحاجير بمحكمة قضاء الأسرة، بعد فتح ملف نيابة شرعية، وتوقف البت فيها عند قاضي المحاجير بعد أن طلب تعيين خبراء مختصين قصد تحديد وعاء أموال القاصرين، ومدى تصرف أرملة الحريري فيه، قبل أن يصدر حكم برفض الطلب.
وذكرت مصادر «الصباح» أن من المنتظر أن يحيل وكيل الملك محاضر الاستماع إلى العدلين على الوكيل العام للملك، لاتخاذ القرار المتعين في ما يتعلق بالوقائع المتضمنة بالشكاية التي تقدم بها الورثة ضد
زوجة أبيهم والتي يتهمونها فيها بالتصرف وتبديد أموال قاصرين تقدر بملايير السنتيمات واشتباه تورط العدلين اللذين استمع لهما وكيل الملك في الموضوع، خاصة بعد أن تقدمت أرملة الحريري بطعن في العقد الذي حرره العدلان واتهمتهما ب»التلاعب في أزيد من 45 عقدا لعقارات في ملكية القاصرين».
وتشعبت فصول القضية، تضيف المصادر، بعد أن نفت أرملة الحريري أن تكون تصرفت في العقارات بالبيع وأنها تنازلت عنها فقط دون تحديد ثمن لها، لتفاجأ أن العدلين حررا العقود على أساس أنها عقود بيع وتم تحديد الثمن لكل عقار على حدة.وفي المقابل كان أحد الورثة وهو عمر الحريري السملالي، طالب الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء، بفتح تحقيق في هذه النازلة وضم الشكاية إلى ملف الوفاة الغامضة للملياردير الراحل خاصة أنه اعتبر أن ليس من حق زوجة أبيهم التصرف في العقارات وتفويتها بمقابل أو بدون مقابل.
ويذكر أن قضية الملياردير السملالي الحريري مر على تفجرها أزيد من 3 سنوات ونصف، بعد أن توفي الملياردير البيضاوي في ظروف غامضة، دفعت الورثة إلى اتهام أرملته، وأفضى البحث في القضية إلى الاستماع إلى العديد من الأشخاص يحتمل أن لهم صلة بالموضوع.
كما تم استخراج جثة الملياردير السملالي الحريري من قبرها مرتين، قصد تشريحها للوقوف على الأسباب الحقيقية لوفاته، وكانت المرة الثانية التي استخرجت فيها الجثة خلال شهر يناير من السنة الماضية، وما زال رفات الراحل بمصلحة الطب الشرعي بمستشفى ابن رشد في انتظار التوصل بنتائج تحاليل التسمم الخاصة بمختبر الدرك الملكي.

عزيز المجدوب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق