الرياضة

عقد يورط مدرب لعلو في إشرافه على عداء سعودي

يتضمن امتيازات مالية وراتبا شهريا بثلاثة آلاف دولار والمنديلي ينفي ارتباطه بالاتحاد السعودي

أثار عقد يربط  المدرب المغربي أيوب المنديلي، عضو اللجنة التقنية الوطنية لألعاب القوى والاتحاد السعودي للعبة الكثير من التساؤلات حول الوضعية الإدارية والقانونية التي تمكن الأطر الوطنية من الإشراف على عدائين مغاربة ومنافسيهم في الوقت ذاته.
ويتضمن العقد المبرم بين المنديلي، مدرب العداء المغربي أمين لعلو، والمرشح لنيل ميدالية في الألعاب الأولمبية المقبلة، والذي يتوفر «الصباح الرياضي» على نسخة منه، توظيفه بالاتحاد السعودي لألعاب القوى من أجل الإشراف على تدريب العداء الإيريثيري الأصل السعودي الجنسية محمد شاوين، مقابل ثلاثة آلاف دولار شهريا، وتحمل الاتحاد كافة مصاريف السفر والسكن والإعاشة له لاصطحاب العداء المذكور في المنافسات الدولية التي يشارك فيها.
ومن ضمن الالتزامات المالية التي يتضمنها العقد الذي ويمتد من 2009 إلى 2014، تخصيص مكافآت مالية في حالة تحقيق نتائج في أولمبياد لندن، إذ حددت 100 ألف دولار للميدالية الذهبية و70 ألف دولار للميدالية الفضية و50 ألف دولار للميدالية النحاسية، ويتذيل بتوقيع نواف بن محمد بن عبد الله آل سعود، رئيس الاتحاد السعودي وأيوب المنديلي، علما أن العداء المذكور ينافس أمين لعلو في المسافات المتوسطة.
ونفى أيوب المنديلي، في اتصال هاتفي ب»الصباح الرياضي»، وجود عقد بينه وبين الاتحاد السعودي، وأنه يشرف على العداء المذكور في بعض الأحيان، سيما أنه يوجد في المغرب بشكل دائم وذلك بالنظر إلى الصداقة التي تربطه به، إلى جانب عداء آخر مختص في 800 متر محمد الصالحي، مشيرا إلى أن أحد المدربين السعوديين يسعى رفقة بعض المغاربة إلى تشويه سمعته، سيما أن الاتحاد السعودي استجاب لطلب انفصال شاوين عن المدرب المذكور، ومنحه المصاريف المالية التي يحتاجها في تحضيراته للأولمبياد.
وقال المنديلي إن المدرب المذكور يسعى إلى الضغط على العداء من أجل إرغامه على العودة للإشراف عليه للاستفادة من المنحة التي يخصصها الاتحاد السعودي له، وأنه لا يوجد أي عقد يربطه بينه وبين الأخير، موضحا أنه ملتزم مع الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى للإشراف على  أمين لعلو ومجموعة من العدائين الآخرين بالمعهد الوطني بالرباط.

صلاح الدين محسن

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق