الرياضة

بورتري: العامري…عاشق البارصا

كثيرون يشهدون أن عزيز العامري ترك بصماته في جميع الفرق التي أشرف على تدريبها منذ أكثر من عشرين سنة، وإن كان البعض يعتبره صارما أكثر من اللازم، فهو لا يتوانى في منح الفرصة للاعبين الشباب، ولا يتردد في دعمهم وتشجيعهم لإخراج كل ما لديهم من إمكانات.
يحفل مسار هذا الرجل  بإنجاز غير مسبوق رفقة أولمبيك آسفي، حين حقق معه الصعود إلى القسم الأول قبل ثماني سنوات، وفي أول موسم له بالقسم الأول فاز

بالمركز الرابع، مما أهله لخوض منافسات دوري أبطال العرب.
العامري، ابن فاس وعاشق ”البارصا” حتى النخاع، يبوح للمقربين منه أنه إذا كان لإسبانيا فريقا تتباهى به هو برشلونة، فربما سيسعى إلى المساهمة في تكوين فريق تطواني سيكون مفخرة لكل المغاربة، وليس أهل الشمال وحدهم، حسب قوله.
يؤمن العامري، الذي كان لاعبا بالجيش الملكي واتحاد سيدي قاسم والنادي المكناسي، كثيرا بالعمل، لتأهيل اللاعبين الشباب، وفق منظوره الخاص، وفي هذا الإطار يقول: ”ليس هناك سر وكل ما هو موجود هو العمل، ومحاولة تطوير إمكانات اللاعبين. نهدف إلى إضافة بعض الأشياء إلى اللاعب مثل كيفية الوقوف في الملعب والتعامل مع المنافس والتعامل مع الكرة في جميع مناطق الملعب، وهذه هي الأشياء التي نحاول إضافتها إلى اللاعبين، ونتدرب عليها يوميا، ولهذا يظهر المغرب التطواني منظما في الملعب من الناحيتين الدفاعية والهجومية”.

 

ح.ر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق