حوادث

فرنسا تراسل الرباط بشأن مقاتلين مغاربة في سوريا

يحملون الجنسية المزدوجة ويشتبه في تنقلهم بجوازات سفر مزورة للقتال إلى جانب القاعدة

كشفت تحقيقات للاستخبارات الفرنسية، أخيرا، وجود 26 فرنسيا من أصول مغاربية يقاتلون حاليا في صفوف تنظيم القاعدة في سوريا.
وحسب وسائل إعلام فرنسية، فقد راسلت المصالح الأمنية بفرنسا المغرب والجزائر وتونس قصد مدها بمعلومات حول فرنسيين من أصول مغاربية، بعد اختفائهم في ظروف غامضة، والاشتباه في رحيلهم إلى سوريا للقتال، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أن بين المبحوث عنهم 21 جزائريا وخمسة فرنسيين من أصول مغاربية.
وذكرت المصادر نفسها أن الشبهات تحوم حول ما لا يقل عن عشرة فرنسيين من أصول مغربية وجزائرية وتونسية، بعد توصل المحققين في حوادث اختفائهم في ظروف غامضة، خلال الأشهر الستة الأخيرة،  بمعلومات حول سفرهم إلى ليبيا، ومنها إلى تركيا قبل التسلل إلى سوريا للقتال ضد نظام بشار الأسد.
من جهتها، قالت جريدة الخبر الجزائرية إن فرع تنظيم القاعدة في ليبيا فتح معسكرين على الأقل لتدريب المتطوعين من المنطقة المغاربية ومصر والأوربيين من أصول عربية، وأن أحد المعسكرين يوجد بمنطقة صحراوية قرب مدينة هون وسط ليبيا، فيما يوجد المعسكر الثاني في موقع يعتقد أنه في شرق البلاد، وأن أغلب المجندين المغاربة في تنظيم القاعدة تنقلوا إلى هناك بالتسلل عبر الحدود التونسية، ثم زوروا جوازات سفر ليبية تنقلوا بها إلى تركيا، وفي حالات قليلة تم التسلل إلى سوريا عبر تركيا.
وبينت تحقيقات المصالح الأمنية الفرنسية أن عددا من المغاربة والجزائريين تسللوا أيضا عبر تونس إلى ليبيا لتلقي التدريب، بعد تجنيدهم عبر مواقع جهادية إلكترونية، ويعتقد أن المئات ممن يسمون الجهاديين الليبيين يوجدون حاليا في سوريا، ويقاتلون تحت لواء كتائب جهادية أنشئت أخيرا.
ويذكر أن بيانات منسوبة إلى كتائب سلفية جهادية تداولتها مواقع في الشبكة العنكبوتية دعت الشباب إلى الجهاد في سوريا، في حين سبق لمصادر مطلعة أن أشارت إلى وجود ستة آلاف ممن وصفتهم ب»المرتزقة» من ليبيا والمغرب وأفغانستان في فنادق بالعاصمة الأردنية عمان تشرف عليهم شركة «بلاك ووتر» الأمنية الأمريكية ينتظرون تطور الأحداث للمساهمة في توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا تحت غطاء مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن لإظهار تلك العمليات وكأنها من قبل مسلحين سوريين.

خالد العطاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق