الرياضة

أزمة الكوديم تصل القضاء وتبادل الاتهامات بين بنهلال وبوجنوني

دخلت أزمة النادي المكناسي لكرة اليد منعطفا آخر، بعدما قرر فرقاؤه اللجوء إلى القضاء للحسم في الاتهامات والاتهامات المضادة التي أعقبت رفض لاعبي الفريق خوض مباراة نهضة بركان، احتجاجا على عدم التوصل بمستحقاتهم المالية.
وقال عبد الحق بنهلال، رئيس الكوديم، إنه وضع شكاية لدى المحكمة الابتدائية بمكناس ضد أربعة أشخاص، بينهم بنعيسى بوجنوني، الدولي المغربي السابق، بسبب السب والشتم والتشهير عبر إحدى الإذاعات الوطنية، مؤكدا أن القضاء كفيل بإنصافه.
وتابع ”أنا متيقن أن القضاء سينصفني، كما أنني سأراسل محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة في الموضوع، بما أن بوجنوني إطار فيها، وسأكشف ما إذا كانت الجمعية التي ينتمي إليها قائمة بذاتها. وأعتقد أن ما يحرك بوجنوني حاليا هو اعتقاده أنني وراء جلب مدرب فرنسي للمنتخب الوطني، والحال أن تعيين الأخير اتخذ بموافقة جميع الأندية في الجمع العام للجامعة”.
وعزا بنهلال أسباب أزمة الكوديم إلى تدخل أطراف حاولت زرع الفتنة وإثارة البلبلة، مؤكدا أنه انتخب بطريقة قانونية، ويتوفر على وصل إيداع قانوني معترف به من طرف جامعة كرة اليد، مضيفا أن في الجمع العام الأخير حضر بصفته منخرطا وتدخل في مناسبات عديدة، فكيف لا يصبح كذلك في الجمع العام الاستثنائي، الذي حضره أغلب المنخرطين، عدا فئة قليلة.
وأكد بنهلال أن المكتب المسير استشاط غضبا، عندما علم أن المنخرط خالد أولغازي تكلف بأداء مصاريف إقامة الفريق بالرباط، إضافة إلى صرف بعض منح اللاعبين، وهو ما يعد تدخلا سافرا في أمور النادي، ويهدف تحقيق أغراض مبيتة، وتابع ”إن الكوديم يملك رئيسا ومكتبا مسيرا ولا يحق لأي أحد التدخل في شؤونه من قبيل صرف مبالغ على اللاعبين دون استشارة مسؤوليه ”هادشي راه مطبوخ، وتصريح البوجنوني يؤكد ذلك”.
وفي معرض رده على سؤال حول توقيف خمسة لاعبين وإعفاء المدرب البوحديوي، أوضح بنهلال أنه يتوفر على مراسلة موقعة من طرف لاعبين يؤكدون فيها تحريضهم من طرف هؤلاء على عدم خوض مباراة بركان. وقال ”من حق المكتب المسير اتخاذ ما يراه مناسبا، كما ليس من حق المدرب التدخل في الشؤون الإدارية. وطبعا لست على خلاف مع البوحديوي، الذي ظل يساندني في فترة سابقة، إذ صاح في أحد الجموع العامة ”خليوا هاد الراجل يخدم راه جاب لينا 120 مليون”. ونفى بنهلال أن يكون النادي المكناسي قدم اعتذارا أمام نهضة بركان، بما أن اللاعبين دخلوا الملعب واتخذت الإجراءات الإدارية. واستغرب عدم إعطاء الحكمين والمندوب انطلاق مباراة الكوديم والمغرب الفاسي دون أن يكلفوا نفسهم عناء احترام القانون. وقال بنهلال إن النادي المكناسي راسل الجامعة من أجل اتخاذ كل التدابير في حق الحكمين ومندوب المباراة رغم تحججهم بقلة التعزيزات الأمنية. وختم رئيس النادي المكناسي قوله إنه فوجئ برفع لافتات تطالب برحيله من طرف قاصرين من طرف جهات خفية، رغم ما قدمه من تضحيات جسام للرياضة الوطنية عموما والمكناسية تحديدا.
وردا على بعض ما جاء في تصريح بنهلال، قال بوجنوني إن تكوينه الأكاديمي ومنصبه المهني لا يسمحان له بشتم أو سب أي شخص، كيفما كان. وأضاف البوجنوني في تصريح ل»الصباح الرياضي» أن بنهلال يساهم بطريقة مباشرة في تدني مستوى كرة اليد، مستغلا منصبا وهميا في جامعة كرة اليد (الرئيس المنتدب).
وتابع «لا يشرفني أن يكون فريقي ممثلا في شخص قتل الرياضة بمكناس، بدليل ما وصلت إليه الكرة الطائرة حاليا، إذ بلغت الحضيض بسببه، ومضى قائلا «الغريب في الأمر أن هذا الشخص اعترف علانية بأنه سبب تراجع كرة اليد الوطنية رفقة المجموعة التي تسير معه هذه الرياضة، ومضى قائلا «فكيف يعقل أن نسمح له بتسيير فريق له تاريخ ووزن كبير، ونتيح له الفرصة لتخريب النادي».
وبخصوص سبب أزمة الكوديم، قال البوجنوني إن بنهلال له أهداف شخصية، إذ يظل ملعب «لافاييط» هدفه الأول، ويعد صاحب مبادرة كرائه، علما أنه أنجز لتكوين المواهب.
وقال «اكتشفنا صدفة أن العقد الذي يربط النادي بالمكتري سينتهي في أبريل، وهو يعمل جاهدا لإعادة كرائه لغرض في نفس يعقوب، وبالتالي لديه أطماع وأهداف شخصية لا غير».

عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق