الرياضة

لــن نــشــجــع الــتــجــاوزات

محمد أوزين وزير الشباب و الرياضة قال إن العديد من الثغرات تخفى بميدالية أو فوز

قال محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة، إنه يركز في عمله على التسيير المحكم، لأنه رافعة مهمة في التنمية الرياضية، مضيفا أن المغرب بذل مجهودات كبيرة لتوفير البنيات التحتية وتشجيع الممارسة. وأوضح أوزين، في حوار مع مجلة «بيرسبكيتف»، أن الوزارة تعمل على صياغة نظام لمتابعة وتأطير الجامعات الرياضية، من أجل منح الذي عمل بجد

 

الفرصة للمضي إلى الأمام. وبخصوص إستراتيجيته، قال «ستكون لنا الفرصة في القريب العاجل لتقديم إستراتيجيتنا بشكل دقيق، ما يمكنني القول، إن المقاربة التشاركية تأخذ كل الأبعاد في نظرنا، أطرنا وجامعاتنا وفرقنا كلها ستكون مشاركة ومتعاونة في طريقنا إلى النجاح». وفي ما يلي نص الحوار:

مر شهران على تعيينك وزيرا للشباب والرياضة، ما هي الترتيبات التي اتخذتها في مجال الرياضة؟
أولا، يجب الاعتراف بأن قطاعي الشباب والرياضة في صلب عملنا اليومي، بالنسبة إلى الرياضة، افتتحنا عدة أوراش، من بينها إعادة هيكلة الجامعات الرياضية بآليات رياضية للقرب تساعد على ممارسة رياضة ما من طرف الجميع.

لاحظنا أن طريقة منح الأموال للجامعات كانت محل جدل كبير، لأنها لم تخضع لشروط محددة من شأنها جعل هذه الأموال تذهب إلى من يستحقها؟
سؤالك في محله، اليوم  نعمل على صياغة نظام لمتابعة وتأطير الجامعات الرياضية، كي نعطي لمن يعمل بجد الفرصة للمضي إلى الأمام.  نحن بحاجة إلى جميع الأنواع الرياضية، لأنها تمنح إمكانية متنوعة وثمينة لتأطير شبابنا ومواهبنا، من جهة أخرى لن نساعد أو نشجع أي شكل من التجاوزات في تسيير نوع رياضي.
 

للحديث عن التقييم الذي عرضته على البرلمانيين، ماهي الإستراتيجية التنموية التي تعتزمون القيام بها؟  
ستكون لنا الفرصة في القريب العاجل لتقديم إستراتيجيتنا بشكل دقيق، ما يمكنني القول، إن المقاربة التشاركية تأخذ كل الأبعاد في نظرنا، أطرنا وجامعاتنا وفرقنا كلها ستكون مشاركة ومتعاونة في طريقنا إلى اللنجاح .

من الواضح أن هذه المساهمة لا يمكنها لوحدها التقليل من العجز الكبير في البنيات التحتية، الخريطة توضح وجود عدم تساو كبير. كيف يمكن أن نجبر الجماعات المحلية على مساعدة الوزارة الوصية في بناء ملاعب وقاعات مغطاة؟
إنها من المهمات الكبيرة لوزارة الشباب والرياضة، ونحن كلنا مجندون لتطوير الولوج إلى البنيات التحتية الرياضية في جميع المناطق مع مساعدة ومشاركة الجهات المسؤولة المحلية و قطاعات وزارية أخرى، سنكون قادرين على إيجاد توازن في خريطة البنيات التحتية، مقاربتنا ستتركز على رؤية موضوعية إلى المشاريع وللميزانية المخصصة لها.

هناك 187 عصبة جهوية في كل الجامعات الرياضية مجتمعة، معدل الجهوية الرياضية ضعيف جدا، ومن ابرز المشاكل داخل الجامعات هو انه لا يوجد تواصل و تبادل للمعلومات مع العصب الجهوية، ماذا ستفعلون لتولي الجامعات أهمية اكبر للعصب الجهوية؟   
اليوم ، في نطاق قانون 30/09 للرياضة، الديمقراطية الداخلية مهمة جدا، لا يمكننا أن نترك عددا من الرياضات حبيسة التسيير غير الملائم  لأحد أو لمجموعة من الأشخاص . بناء المسؤوليات وترتيبها لكل نوع رياضي هي الضمان الوحيد لسياسة تشاركية ناجحة
نستنتج أن الجامعات المنظمة والممثلة بشكل جيد في شكل عصب جهوية تحصل على نتائج جيدة وتتقدم جديا نحو التطور. أنا أركز على هذه المسألة، لأننا لا نحمل فقط مشروعا يركز فقط على أداء بعض الأبطال والنخبة . نحن مقتنعون أن توسيع دائرة الممارسين وتأطيرهم التقني هو أداء جيد ومهم، فالعديد من الثغرات ونقط الضعف أخفيت وراء شجرة تسمى ميدالية أو فوزا.

لنتحدث عن الجانب القانوني، اللجنة الوطنية للرياضة على مستوى عال ليست موجودة على ارض الواقع. اليوم هناك نص يوصي بتأسيسها، ماذا ننتظر لنطبق القانون؟  
اللجنة الوطنية للرياضة لأعلى مستوى ستكون مؤسسة لصالح الرياضة في بلادنا. سينخرط فيها عديد القطاعات الوزارية أمثال الصحة والتربية الوطنية والنقل والتجهيز والسياحة، لا يمكن أن ننجز مؤسسة كهذه في بضعة أسابيع، شوقنا كبير مثلك، لنرى هذه المؤسسة تعمل لصالح تطوير أداء الرياضة بالمغرب.  

ترجمة: درغام العقيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق