fbpx
الأولى

اغتصاب جماعي لتلميذة فرنسية

اتهمت زملاءها بمؤسسة تابعة للبعثة الفرنسية بالمحمدية بالتناوب على استغلالها جنسيا عبر ابتزازها بصور

يمثل أمام الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف، تلاميذ لا تتجاوز أعمارهم 13 سنة، وجهت ضدهم شكاية تتعلق بالاغتصاب والتحرش الجنسي والتهديد بصور وغير ذلك مما جاء في شكاية طفلة فرنسية، استمع إليها، بحضور والدتها، حول ما تعرضت له داخل المؤسسة التعليمية وفي جنباتها من قبل أقرانها بالقسم.

وأجرت الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية المحمدية أبحاثا مع أربعة تلاميذ حول اتهامات وجهتها إليهم زميلتهم بإعدادية تابعة للبعثة الفرنسية، حول اغتصابها والتناوب جماعيا على التحرش بها وتهديدها وابتزازها بصور للضغط عليها نفسيا والاستجابة إلى رغبات الاستغلال الجنسي التي توجه لها.

وحسب مصادر متطابقة، فإن التلميذة لا يتعدى عمرها 13 سنة، وتم الاستماع إلى إفادتها بحضور والدتها، إذ روت مجمل الاعتداءات الجنسية التي كانت تتعرض لها من قبل قاصرين يتابعون دراستهم بالإعدادية نفسها، كما أكدت أنهم هددوها بنشر صور ومقاطع حميمية، وأنهم سيعمدون إلى نشرها في «يوتوب» ومواقع التواصل الاجتماعي في حال رفضها الاستجابة للأوامر، التي تتلقاها بشأن ممارسة الجنس عليها.

وأوضحت المصادر ذاتها أن فرقة الشرطة القضائية استمعت إلى التلاميذ الذين أشارت إليهم الضحية في الشكاية التي تلقتها مصالح الأمن بحضور والدتها، ووجهت إليهم أسئلة حول مجمل الاتهامات.

وبينما ظلت مضامين محاضر الشرطة سرية ولم يتم الإعلان عما احتوت عليه من معطيات حول الاعتداءات سالفة الذكر، ينتظر أن تنجز مسطرة التقديم، اليوم (الاثنين)، أمام الوكيل العام لدى استئنافية البيضاء لاتخاذ المتعين.

وفي اتصال لـ «الصباح» بوالدة الطفلة، أكدت أنها لا تريد من وراء الشكاية التي رفعتها، إيداع الأطفال في السجن، وإنما رفعتها لهدفين اثنين، أولهما أن تنال ابنتها حقها، وأن تعلم أن هناك قانونا يحميها، وأن الأفعال التي ارتكبت في حقها موجبة للعقوبة سواء بالنسبة إلى الفاعلين، أو إلى المؤسسة التعليمية، التي ينبغي على مسؤوليها أن ينتبهوا أكثر لجسامة المسؤولية الملقاة عليهم.

أما الهدف الثاني فقالت إنه نداء إلى كل الآباء وأولياء الأمور، ليراقبوا أبناءهم القاصرين، و»يفتشوا» هواتفهم المحمولة، وإلى مسؤولي المؤسسات التعليمية والمربين، إذ لا يعقل أن يستعمل الأطفال الهواتف داخل المؤسسات التعليمية، ولا يتم إخطار أولياء أمورهم بالمخاطر التي تنجم عن الاستعمالات السلبية المتعددة للتكنولوجيا المتوفرة في هذه الهواتف، والتي تجاوزت قدرات الآباء في المراقبة والتتبع.

واستطردت الأم في حديثها مع «الصباح» قائلة إن «ما حز في نفسها هي أن الطفلة تعرضت لضغوطات وتهديدات وأفعال أثرت عليها نفسيا وعقليا واجتماعيا، ولاحظت عليها التغييرات قبل أن تبوح لها بكل شيء».

وحددت الأم أن هناك تلميذات أخريات تعرضن للفعل نفسه، إذ أن التلاميذ يستغلون وسائل من قبل التهديد بنشر الصور والأشرطة التي يتلقونها من زميلاتهم أثناء دردشات تنساق إلى ما هو حميمي صبياني، لتتحول إلى تحرشات ومطالب غالبا ما تخضع الطفلة لها خوفا من النشر والفضيحة.

المصطفى صفر

تعليق واحد

  1. الاطفال اصبحو يتعرضون لعنف جنسي بسبب مشاهدتهم لافلام ايباحية تخرب عقولهم الصغيرة و ما اصبح يحصل في بلدنا خطير فحتى الحمير لم تنجو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى