fbpx
حوادث

بتر يد بمقهى للقمار

الحادث وقع نتيجة خلاف بين الضحية والمكلف بالمحل الذي يشكل مرتعا للدعارة وترويج المخدرات

شهدت مقهى للقمار بالمجموعة 5 بحي مولاي رشيد بالبيضاء، خلال الساعات الأولى من صباح الثلاثاء الماضي، وقوع حالة اعتداء بشعة، تمثلت في بتر يد شاب، بواسطة ضربة سيف، وجهها له الجانح الذي لم يكن سوى المكلف بالمحل.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن الأبحاث والتحريات الأولية كشفت أن الاعتداء جاء نتيجة خلاف نشب بين الطرفين، حول مبلغ مالي من القمار، قبل أن يتطور الخلاف إلى عراك ويقرر المتهم تناول سيف والاعتداء على الضحية دون تردد.

وأضافت المصادر ذاتها، أن المتهم هو المشرف على المقهى إذ يبيت بها، لغياب مالكها المعتقل بسجن عكاشة على ذمة ملف ترويج الأقراص المهلوسة، فيما الضحية عدواني وشرس معروف بجبروته في حي مولاي رشيد.

وعلمت “الصباح”، أن المقهى التي شهدت وقوع الفعل الإجرامي، تشكل نقطة سوداء بحي مولاي رشيد، فمالكه المعروف في الحي بلقب “ولد الفاسي” يقضي عقوبة حبسية بتهمة الاتجار في المخدرات، وتعتبر مرتعا للدعارة، ومكانا لمبيت عاملات الجنس.

وتمكنت المصالح الأمنية التابعة لأمن مولاي رشيد، من إيقاف المتهم، ونقله للتحقيق معه حول دواعي وظروف ارتكابه للفعل المنسوب إليه، بينما استدعت خطورة الإصابة نقل الضحية إلى مستشفى ابن رشد، لرتق الجرح وإعادة اليد إلى مكانها الطبيعي، إذ يخضع هو الآخر للحراسة الطبية في انتظار تماثله للشفاء واعتقاله لتورطه في إحدى القضايا المشبوهة.

ومازالت فرقة الشرطة القضائية التابعة لأمن مولاي رشيد بالبيضاء، تباشر أبحاثها وتحرياتها لتفكيك خيوط القضية لمعرفة ملابسات عملية الاعتداء وخلفياتها في ظل النشاط المشبوه الممارس بالمقهى، التي كانت موضوع وقفة احتجاجية من قبل السكان في فترة سابقة، والتي تتميز عن غيرها بكرائها بالأجرة اليومية لمدة زمنية تتراوح بين أسبوع وشهر، قبل تفويتها إلى مستفيد آخر.

وتعود تفاصيل الواقعة، حينما تلقت المصالح الأمنية إشعارا مفاده وقوع اعتداء بمقهى للقمار بالمجموعة 5 بحي مولاي رشيد، انتهى ببتر يد زبون، وهو ما جعلها تستنفر عناصرها للقيام بتحرياتها وأبحاثها حول النازلة وظروف حدوثها.

وعند حلول الشرطة بالمقهى مسرح الجريمة، وجدت الضحية جالسا قرب يده المبتورة، ليتم الاتصال بسيارة الإسعاف التي نقلته إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل وضعه تحت الحراسة الطبية في انتظار شفائه لإخضاعه للتحقيق، بينما تم اعتقال المتهم الذي كان مكلفا بالإشراف على المقهى.

وبعد إيقاف المتهم نقل إلى مصلحة الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن مولاي رشيد بالبيضاء، فتقرر الاحتفاظ به تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة، وذلك لكشف ملابسات القضية وارتباطاتها المحتملة.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق