الأولى

مزوار: صبية من عشاق الهواتف يشوشون على التجمع

الوزير السابق أعلن ترشيحه لرئاسة الأحرار ووافق على طرد ثلاثة برلمانيين

اختار صلاح الدين مزوار بيت محمد بوهريز، المنسق الجهوي للتجمع الوطني للأحرار بجهة طنجة تطوان، ليعلن أمام أعضاء من اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني والعديد من برلمانيي التجمع، ترشيحه بشكل رسمي لولاية جديدة على رأس الحزب، خلال اجتماع موسع عقد مساء أول أمس (السبت). ووضع مزوار، بإعلانه الرسمي الترشح لرئاسة الحزب خلال محطة المؤتمر الخامس، المقرر عقده في الأسبوع الأخير من أبريل المقبل، حدا للشائعات التي قال بشأنها إن «أعداء الحزب والمسخرين يروجون، من خلال رسائل هاتفية قصيرة، أخبارا زائفة، تقول إن مزوار هرب إلى الولايات المتحدة الأمريكية»، مطمئنا نشطاء الحزب أنه لن يتخلى عنه، داعيا الحاضرين إلى عدم تصديق «المخربين» و«المشوشين» وضعاف النفس، الذين يرفضون الإفصاح عن ذواتهم، مفضلين الاختباء وراء رسائل قصيرة لم يتعبوا في بعثها إلى قياديي وبرلمانيي ومنخرطي الحزب. وأضاف مزوار «ليطمئن من يحاولون تصديري إلى أمريكا، فمزوار سيستمر في الحزب، وسينتصر على كل الذين يسعون إلى تسميم الحزب بالشائعات، ومغالطة الرأي العام».
وقال وزير الاقتصاد والمالية السابق، «سأبقى متحملا مسؤوليتي، إذا حصلت على ثقة المؤتمرين».
ودعا مزوار كل التجمعيين إلى تحويل حزب التجمع الوطني للأحرار إلى القوة السياسية الأولى في الانتخابات الجماعية والمهنية المقبلة، مشيرا إلى أن حزب الأحرار، الذي بلغ 34 سنة، راكم تجربة مهمة طيلة مسيرته النضالية والسياسية، وقاده رجالات دولة، ولا يمكن لـ «صبية من عشاق الهواتف المحمولة أن يؤثروا على مساره الموفق، إذ أضحى القوة الأولى على مستوى أحزاب المعارضة من حيث عدد المقاعد البرلمانية التي حصدها في الانتخابات التشريعية الماضية».
وهدد مزوار بشدة كل من يحاول الإساءة إلى صورة الحزب، وقال بنبرة قوية «لا مكان لمن يريد أن يبيع ويشتري في الحزب، ولن أسمح بذلك مادمت رئيسا له، ومن لا يروقه الأمر، فليغادر التجمع فورا، لأنه لا يستحق أن يحمل صفة مناضل تجمعي»·
وتنبأ صلاح الدين مزوار بمستقبل زاهر لحزب التجمع، وقال «سيكون لحزبنا دور مهم في كل الخطط الإستراتيجية لبلادنا في المستقبل»·
وقال المتحدث نفسه «واهم من يعتقد أننا حزب مكمل، أو تابع، نحن حزب له شخصيته وآراؤه وأفكاره ومكانته، ويشكل معادلة صعبة في المشهد السياسي، ولا يمكن تجاوزه»، مؤكدا أن محطة المؤتمر الوطني الخامس، ستكون محطة فاصلة من حيث قدرة الحزب على تطوير آلياته التنظيمية، وتشجيع الكفاءات التجمعية الشابة»·
وعلمت «الصباح» أن وديع بن عبدالله، رئيس اللجنة التأديبية، وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الحمامة، وبتعليمات من قيادة الحزب، قرر طرد ثلاثة برلمانيين «أساؤوا إلى الحزب، أبرزهم الحبيب لعلج، رئيس لجنة التعليم والشؤون الاجتماعية، كما تقرر طرد أزيد من 30 عنصرا، ناصروا مرشحين من أحزاب أخرى، بدل مساندة بعض مرشحي التجمع».
ونفى مصدر مقرب من محمد أوجار، عزمه الترشح لرئاسة الحزب، بخلاف ما يتم الترويج له على نطاق واسع، بهدف التشويش على المؤتمر، ومضى يقول إن «الأخ أوجار له الشجاعة الكافية للإعلان عن ترشيحه، كما فعل مزوار في منزل بوهريز، بدل الاختفاء وراء الستار».

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق