ملف الصباح

رجال يعيشون من دعارة زوجاتهم

أزواج يدفعون زوجاتهم إلى سوق الدعارة تحت ضغط الحاجة أو بدافع الاسترزاق وعقد الصفقات و”توطيد” العلاقات العامة

الزواج رابطة مقدسة تنأى عن كل ممارسات الابتذال والانحلال، لكن هناك رجال أباحوا لنسائهم ممارسات “مشينة”، بل سهلوا لهن الدخول إلى عالم الداعرة، وفتحوا منازلهم وكرا للبغاء.. سخروا زوجاتهم وأحيانا بناتهم لتلبية طلبات جنسية لمن يدفع أكثر.. حولوهن كرها إلى عاهرات وأعادوهن سنوات إلى الوراء، إلى زمن الجاهلية حين كان السيد يرغم جواريه وإيمائه وما ملكت أيمانه على عرض أجسادهن وإمتاع زائريه  تحت ذريعة أنه سيدهن وصاحب الفضل عليهن.
ورغم أن إجبار الزوج زوجته على البغاء، على ندرته، لم يكن غريبا على المجتمع الذي كانت بعض قبائله “تقدم” نسائها إلى الضيف عربونا على الكرم ودلالة على حسن الضيافة، فإن، الظاهرة، اليوم، اتخذت أبعادا أخرى، وتعددت دوافعها لتتحد وتتفق على استباحة بعض الأزواج حرمة زوجاتهم وتحويلهن إلى مصدر مدر للربح.
ملف “الصباح” لهذا الأسبوع، حاول مقاربة الظاهرة، والتقى نساء “نقب” عليهن أزواجهن في القرى والمداشر وجلبوهن إلى كبريات المدن، ليس بغرض تكوين أسرة، وإنما ترويضهن ليصبحن عاهرات بأقل كلفة: عقد زواج شرعي تخشى ضحيته البوح بمعاناته. في الملف أيضا قصص وحكايات لنساء أجبرهن أزواجهن على ممارسة الدعارة تحت التهديد، وأخريات عمدن إلى إبرام عقود زواج صورية بغرض التمويه عن ممارسة الدعارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق