fbpx
حوادث

أنتربول يتعقب إرهابيين بالمغرب

العملية تعتمد حماية الحدود البحرية بالموانئ وتهدف إلى الحد من الخطر الإرهابي

استنفرت الشرطة الدولية “أنتربول” عناصرها لتعقب إرهابيين فارين، وتحدثت المنظمة في بيان لها أصدرته الاثنين الماضي، وجهته إلى الدول الـ 192 الأعضاء، أنه تم إيفاد أعوان من الشرطة الدولية الى ثمانية موانئ بمنطقة غرب البحر الأبيض المتوسط، من ضمنها المغرب، وبالضبط بكل من ميناءي بني انصار وطنجة المتوسط من أجل مساعدة المصالح الأمنية في فحص الركاب وتحديد الإرهابيين المحتملين العابرين للمتوسط خلال موسم الاصطياف.

وأشارت المنظمة إلى أن العملية التي يطلق عليها “نبتون” والتي تستعمل الحدود البحرية لمكافحة الإرهاب، والحد من التهديدات التي يمثلها سفر المقاتلين الإرهابيين الذين يستخدمون الطرق البحرية المتوسطية بين شمال أفريقيا وجنوب أوروبا، وكذلك الأشخاص المتاجرين بالمخدرات أو المتاجرين بالأسلحة النارية، أسفرت في الأسبوع الأول منها عن أكثر من 350 ألف عملية بحث في قواعد بيانات “أنتربول”، ومكنت من اكتشاف أربعة من المقاتلين الإرهابيين الأجانب المشتبه فيهم وشخص مفقود، ويقوم البلد المضيف بمراقبة هوية المسافرين ومعلومات جوازات السفر مقابل قاعدة البيانات الإجرامية التابعة لأنتربول من خلال شبكتها للاتصالات العالمية بين أجهزة الشرطة.

وتعد وثائق السفر المسروقة “عنصرا رئيسيا” لتنقل الإرهابيين بالخصوص المقاتلين الأجانب العائدين من مناطق النزاع، ولذلك فإن الوصول إلى قاعدة بيانات أنتربول بشأن وثائق السفر المسروقة والمفقودة كان عنصرا أساسيا في عملية نبتون، مع وجود عشرات جوازات السفر المسروقة.

وصرح باتريك ستيفانس، مدير قسم مكافحة الإرهاب التابع للأنتربول بالقول ” في الوقت الذي يتمحور بشكل كبير انتباه العالم فيما يخص الأمن الحدودي حول الحدود الجوية والبرية تتلقى التهديدات المحتملة على الأمن انتباها أقل”. وفي هذا الصدد أكد المسؤول نفسه أن مسألة المقاتلين الإرهابيين الأجانب المتنقلين “تثير قلق كل الدول أعضاء أنتربول والتي تستمر في مراقبة رحيل وعودة مواطنيها في مختلف مناطق النزاع”، مشيرا إلى أن التعاون الإقليمي والعالمي للشرطة لم يكن أبدا أكثر أهمية ضد الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية، وهذا هو السبب في أن عملية نبتون مهمة للغاية. وأكد المسؤول نفسه أن التعاون الاقليمي والعالمي بين أجهزة الشرطة “أضحى ضروريا أكثر من أي وقت مضى، ضد الارهاب والجريمة المنظمة العابرة للأوطان”.

وتقود المغرب والجزائر وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وتونس عملية نبتون، بدعم من الإنتربول ومنظمة الجمارك العالمية والوكالة الأوروبية للحدود وخفر السواحل.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق