وطنية

البام يهيكل أمانته الجهوية بالبيضاء

لجنة النوايا الحسنة استمعت إلى المشمولين بقرار الطرد

دشنت الأمانة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة لجهة الدار البيضاء، عملية إعادة الهيكلة التنظيمية في ما دعاه بلاغ، حمل توقيع الأمين العام الجهوي وحيد خوجة، توصلت «الصباح» بنسخة منه، الانخراط في الدينامية التي أطلقها المكتب الوطني للحزب مع الدخول السياسي الحالي. وذكر البلاغ أن إعادة هيكلة الأمانة الجهوية للحزب، تمت من خلال إعادة النظر في توزيع المهام، وتشكيل اللجان القارة واللجان الوظيفية، إذ أصبح، يضيف البلاغ، لكل عضو في الأمانة الجهوية مهمة محددة يقوم بها ويساءل عنها، تجسيدا لمبدأ القيادة الجهوية الجماعية للحزب.
ولامست الهيكلة الجديدة للأمانة الجهوية ل «البام» بالبيضاء، حسب مصدر من الحزب، أوجه القصور التي يعرفها التدبير في المرحلة السابقة، ومواجهتها عبر الانفتاح أكثر على محيط الحزب في العاصمة الاقتصادية، على أساس توسيع قاعدة المسؤولية بين أعضاء الأمانة العامة من جهة، وضخ دماء جديدة بها من جهة أخرى، وترجمة جهود الانفتاح من خلال استقطاب عناصر شابة إضافة إلى  العنصر النسوي، إلى الأمانة الجهوية، التي يبلغ عدد أعضائها 25 لم يسبق ل 93 في المائة منهم الانتماء إلى أي حزب سياسي.
في السياق ذاته، ستدوم ولاية الأمانة الجهوية ستة أشهر، كما جرى وضع دفتر تحملات، تجري على أساسه المساءلة مستقبلا، في إطار التعاقد بين الأمانة الجهوية والأمانات الإقليمية والمحلية.
من جهة أخرى، اعتبر بلاغ الأمين العام الجهوي، أن الحركية الجديدة التي منحت للتنظيم جهويا، تسعى إلى الاستعداد الجيد للمحطات التنظيمية والسياسية المقبلة.
وكانت الأمانة الجهوية لحزب «البام»  اتخذت في وقت سابق، قرارات طرد ضد ستة مستشارين تابعين للحزب في مجلس مدينة الدار البيضاء بداعي «عدم الانضباط الحزبي»، قبل أن تجتمع لجنة النوايا الحسنة التي شكلها المكتب الوطني للحزب بهؤلاء للاستماع إليهم، وأكدوا لها، حسب مصادر من الأمانة الجهوية، أنهم متشبثون بالبقاء في « البام»، مشيرين إلى أن قرارات الطرد في حقهم غير عادلة، كما لم يفت أحد مستشاري الحزب، الذي لم يتقبل قرار الطرد، وكان من متزعمي الاحتجاج في الدورة الأخيرة لمجلس المدينة، التأكيد للجنة أنه لم يكن يستهدف الحزب، من وراء تحركاته وانتقاداته، بل عمدة البيضاء محمد ساجد.

ر. ب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق