fbpx
مجتمع

مشروع إعادة تأهيل المدينة القديمة بالبيضاء متواصل

نظمت لجنة التوجيه الخاصة بمشروع إعادة تأهيل المدينة القديمة للدار البيضاء والوكالة الحضرية، السبت الماضي، لقاء تواصليا مع فعاليات بالمنطقة، حول موضوع “تقدم مشروع إعادة تأهيل المدينة القديمة”.
وقال المنظمون، إن الهدف من اللقاء، تقديم حصيلة سنة من تقدم المشروع وتسليط

الضوء على التدابير المتخذة لإنجاح سير الأشغال، بالإضافة إلى “التركيز على أهمية المقاربة المتبعة والهادفة إلى إشراك السكان والتجار وكل الأطراف الفاعلة عبر المساهمة باقتراحات من شأنها إثراء المشروع والدفع بعجلة إنجازه لما يخدم سكان المدينة القديمة”، حسب تعبيرهم.
وأضاف منظمو اللقاء أن السنة الماضية عرفت انطلاق عدد من الأوراش، مشيرين إلى أنه في إطار البرنامج الأول للمشروع، تمت إعادة إسكان قاطني دور الصفيح  والمرافق العمومية، وتحديد البنايات الآيلة للسقوط، إلى جانب انطلاق أشغال توسيع مستوصف بوسمارة، مع خلق مركز لمحاربة الإدمان ووحدة لمحاربة انتشار داء السل.
كما تم، خلال البرنامج الأول للمشروع، الشروع في تحويل الكنيسة الإسبانية إلى دار للثقافة، وترميم الأسوار التاريخية والأبواب، مع تجديد البنية التحتية، وإعادة تنظيم وتجهيز المحلات التجارية في إطار برنامج “رواج” بالإضافة إلى إنجاز دراسة حول الميثاق الجمالي والهندسي للمدار السياحي.
وأوضح منظمو اللقاء أن البرنامج الثاني من المشروع، شهد انطلاق عملية إنجاز البحث العقاري بتعاون مع الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، وذلك بغية التعرف على الفضاءات التي يمكن وضعها رهن إشارة المدينة القديمة، إلى جانب تحقيق مشاريع تنموية للقرب تخدم السكان وتساهم في التغلب على النقص الملحوظ في التجهيزات العمومية.
وفي البرنامج الثالث، قطع ملف تصنيف المدينة القديمة في عداد المآثر التاريخية والمعمارية أشواطا مهمة، حسب ما أعلنه منظمو اللقاء التواصلي، مؤكدين أنه في طور المصادقة من طرف اللجنة الوطنية للتصنيف.
وأضافوا أنه أعطيت الانطلاقة لاستشارة المكاتب المختصة من أجل إعداد مخطط  المحافظة الخاص بالمدينة  القديمة والذي يهدف إلى صياغة المعايير المعمارية الواجب احترامها أثناء أي تدخل في المدينة القديمة.
وأوضح منظمو اللقاء أن مشروع إعادة تأهيل المدينة القديمة يهدف إلى وضع إستراتيجية شاملة للتنمية المحلية تستحضر مختلف مجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعمرانية، وذلك وفق تصور يراعي الأولوية في تلبية الاحتياجات الحقيقية للسكان وتوعيتهم بالانخراط في مسلسل تنمية حيهم وترشيد استغلال الموارد المحلية المتوفرة، انطلاقا من جعل التشارك أحسن وسيلة لتحقيق الأهداف المنشودة، مؤكدين أنه تم خلق مجموعة من الورشات التي ستعمل الأطراف الفاعلة في إطارها على بلورة مشروع مشترك يهدف إلى المحافظة على المدينة القديمة للدار البيضاء على المدى المتوسط والبعيد.
في سياق متصل، علمت “الصباح” من مصادر مطلعة، أن اللقاء التواصلي نظم بعد أن احتج عدد من جمعيات بالمدينة القديمة، احتجاجا على رداءة المصابيح التي تم وضعها، وعلى مواضيع أخرى تتعلق بقنوات الصرف الصحي والماء الصالح للشرب والترميم الذي ينجز بأبواب المدينة القديمة.
وأضافت المصادر ذاتها أن ممثلي تلك الجمعيات رفضوا الاستجابة لدعوة لجنة التوجيه الخاصة بمشروع إعادة تأهيل المدينة القديمة، مؤكدين أنهم يتوفرون على “ملفات  تفضح سير الأشغال”، ومقرين أنه كان من الضروري خلال اللقاء أن يطرح دفتر التحملات والصفقات، عوض التطرق إلى ما هو سطحي.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى