fbpx
وطنية

الحركة و”البام” يعيدان بناء هياكلهما بالشاوية والبيضاء

عقد حزب الحركة الشعبية، الجمعة الماضي، لقاء بجهة البيضاء، في إطار  إعادة ترتيب هياكله. وحضر اللقاء، الذي أطره عبد الحق شفيق، منسق الحزب بالجهة، أعضاء من المجلس الوطني وعدد من المناضلين، بغاية «وضع إستراتيجية حزبية لبناء تنظيم قوي، قادر على ربح رهان الاستحقاقات المقبلة»، على حد تعبير عبد الحق شفيق. وفي السياق ذاته، أكد شفيق ضرورة انخراط جميع مناضلي الحزب في هيكلة مكاتب المقاطعات، والاستعداد للانتخابات المقبلة، وشدد على «قراءة تجربة الحزب في الانتخابات السابقة، والاستفادة من حصيلة المشاركة في الانتخابات التشريعية الأخيرة وتجربة الحزب في تدبير مجلس البيضاء».
ولم يفت المنسق الجهوي لحزب الحركة الشعبية تأكيد ضرورة «وضع معايير لاختيار مرشحي الحزب لمختلف الاستحقاقات المقبلة، والانفتاح على الأطر والفعاليات للحصول على رتب متقدمة جدا، بإمكانها تأهيل الحزب لتدبير شؤون البيضاء».
بالمقابل، مازال حزب الأصالة والمعاصرة بالشاوية ورديغة يعيش على مخلفات المؤتمر الاستثنائي، إذ يستعد عدد من مناضليه بالجهة لإعادة هيكلته ووضع حد «لانتكاسة وحصيلة سلبية» في عهد الأمين الجهوي السابق، وما شهدته التنظيمات الحزبية خلال ولايته إلى درجة عدم قدرة الحزب على الحفاظ على حصيلته السابقة، بعدما قدمت مجموعة من الأطر والمستشارين ورؤساء جماعات استقالات بشكل انفرادي أو جماعي، وأغلقت جل المقرات الحزبية، ووجد الأمين الجهوي للحزب نفسه عاجزا عن تسديد مستحقات كراء المقر الجهوي وأجور مستخدميه.
ولم يستطع حزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشاوية ورديغة في عهد لمزابي الحفاظ على صورة الحزب، ما أدى إلى حصوله على مقعد وحيد من أصل 19 مقعدا برلمانيا، بعدما تمكن زين العابدين الحواص، رئيس المجلس البلدي للسوالم، من إنقاذ الحزب من الخروج خاوي الوفاض خلال الانتخابات التشريعية الماضية، وتمكن من حصد الرتبة الأولى بإقليم برشيد في لائحة كان نور الدين البيضي، الأمين الإقليمي للحزب، وصيفا له فيها.
ويتخوف عدد من مناضلي الحزب من الحصول على نتائج مخيبة للآمال خلال الاستحقاقات المقبلة، مؤكدين ضرورة «ضخ دماء جديدة في شرايين الحزب» ومحاسبة الجهة التي كانت سببا مباشرا في تراجعه خطوات كثيرة إلى الوراء مباشرة بعد تعيين لمزابي أمينا جهويا له.

سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى