fbpx
حوادث

صربية تهرب الشيرا داخل قارورات غاز بباب سبتة

فرقة مشتركة من عناصر الشرطة والجمارك حجزت لديها 39 كيلوغراما من المخدرات

فرقة مشتركة من عناصر الشرطة والجمارك حجزت لديها 39 كيلوغراما من المخدرات

 

بدأت حركة السير في مدينة سبتة المحتلة تعرف بعض الانخفاض بعد أسابيع متوالية من الازدحام والإقبال المكثف بالنقطة الحدودية خلال وبعد عطلة نهاية رأس السنة، فطوابير طويلة للسيارات تنتظر دورها لاجتياز الحاجز، سعيا إلى الاستفادة من موسم

 التخفيضات الذي يطلق عليه تعبير «الريباخا»، لكن لا أحد من الجمارك والمصالح الأمنية كان يعتقد أن هناك مهربين يستغلون النقطة الحدودية لتهريب الحشيش.

 

سيارات فخمة يسوقها رجال ونساء، تقف في الطابور منتطرة، غير أن سيارة سياحية من صنف «كارافان» خلقت الحدث، فسائقتها لم تحاول العبور لاغتنام فرصة انخفاض الأسعار، ولكنها كانت تعبر صوب المدينة المحتلة باعتبارها سائحة قضت فترة من الوقت قبل أن تعانق الأجواء الباردة بأوربا انطلاقا من شبه الجزيرة الإيبيرية.

سيارة مقطورة من نوع «ADRIA» تحمل لوحة اسبانية تحت رقم « E290662»، خضعت بدورها للمراقبة والكشف، ولم يوح محتواها بحملها شيئا من الممنوعات، غير أن الاستمرار في الكشف، وتفحص جميع محتويات السيارات، كشف المستور وعرى الحقيقة.

اعتقدت المرأة الصربية أن خطتها «محكمة» لتهريب حمولة «غير مشروعة»، لكن عناصر الجمارك اكتشفوا ما دسته بعناية داخل ثلاث قارورات للغاز من الحجم الصغير، وكان عبارة عن كمية من الشيرا وصلت إلى 39 كيلوغراما، إذ أفرغت القوارير من الغاز السائل، وفصلتها بعناية و»احترافية كبيرة» إلى جزءين. وبعد حشوها بالمخدر، تمت عملية إعادة لحم الأجزاء، وكأن الأمر يتعلق بقوارير لم تتدخل بعض الأيادي في تغيير محتواها.

وبعد أن عملت عناصر الجمارك بباب سبتة على فصل أجزاء القوارير، واكتشاف كمية المخدرات المدسوسة داخلها، اعتقلت فرقة مشتركة مكونة من عناصر الشرطة والجمارك، الصربية بحوزتها 39 كيلوغراما من الشيرا، بينما كانت تهم بمغادرة التراب الوطني، حسب ما علم لدى مصادر بالجمارك. 

ويذكر أن كميات مهمة من الشيرا تم ضبطها خلال الآونة الأخيرة بباب سبتة، آخرها إلقاء القبض على إسباني في باب سبتة كذلك وبحوزته 54 كيلوغراما من الشيرا.

وكانت المخدرات مخبأة في خزان سيارة مسجلة في إسبانيا ويقودها الإسباني الذي كان يستعد للعبور عبر نقطة العبور بباب سبتة. وتم تسليم الظنين (43 سنة) للشرطة القضائية لاستكمال التحقيق، إلى جانب حجز سيارته.

ويعرف عدد المواطنين الأجانب٬ خاصة الإسبان٬ الذين تم إلقاء القبض عليهم في باب سبتة ارتفاعا منذ بداية السنة الجارية. وحسب مصدر جمركي فإن الأزمة الاقتصادية بأوربا، تدفع بعض الاسبانيين الذين يزورون المغرب إلى الاتجار في المخدرات٬ خاصة الشيرا. وأجهضت جمارك باب سبتة العديد من المحاولات لتهريب المخدرات.

محمد الريحاني

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى