fbpx
الرياضة

السنغال تشكو تلاعبات المونديال

الاتحاد المحلي اتهم اليابان وبولونيا بالتواطؤ وطالب بفتح تحقيق

اتهم الاتحاد السنغالي لكرة القدم المنتخبين الياباني والبولوني بالتلاعب في نتيجة المباراة التي جمعتهما لحساب الجولة الأخيرة من المجموعة الثامنة، بغرض التسبب في إقصاء المنتخب الإفريقي عمدا من الدور الأول.

وأكد الاتحاد السنغالي في رسالة احتجاجية للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، أن لاعبي منتخب اليابان تعمدوا تمرير الكرة في ما بينهم في نهاية المباراة أمام بولونيا، بعدما كانوا متقدمين بهدف لصفر، إذ رفض كلا المنتخبين التنافس، خاصة عندما علما بتأخر السنغال في مباراتها أمام كولومبيا، وهو ما يعني تأهل اليابانيين إلى الدور الثاني إلى جانب كولومبيا، فيما أقصيت بولونيا مسبقا.

وقالت الرسالة السنغالية إن مدرب اليابان اعترف بنفسه بالواقعة، وقال في الندوة الصحافية بعد المباراة المثيرة للجدل، إنه أمر لاعبيه بعدم الهجوم، بعدما تبين له أن لاعبي بولونيا توقفوا عن اللعب في انتظار إعلان الحكم نهاية المباراة، وهو ما يعني خرقا سافرا لقواعد اللعب النظيف، حسب الاتحاد السنغالي، الذي يطالب باتخاذ قرارات صارمة في هذا الشأن.

من جهتها، قالت قناة «بي بي سي» البريطانية، إن ما فعله منتخبا اليابان وبولونيا خرق كبير للقانون، معتمدة في تحليلها على أستاذ في القانون الرياضي، مشيرة إلى أن الحادثة أثارت جدلا كبيرا في العالم بأسره، دون أن يحرك الاتحاد الدولي ساكنا.

وأثارت التلاعبات في نتائج المباريات جدلا في مسابقة كأس العالم، وراح ضحيتها العرب والأفارقة خاصة، من بين أشهرها المؤامرة بين البرازيل والنرويج لإقصاء المغرب في مونديال فرنسا 1998 من الدور الأول.

وطالب الاتحاد السنغالي بفتح تحقيق، إذ لم يستبعد وجود حالات مماثلة في المجموعات الأخرى.

العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى