الرياضة

بورتري: الـسـلامــي… الـوفــي لـمـبـادئــه

يعتبره أصدقاؤه شخصا قليل الكلام ومتواضعا، رغم ما بلغه من تألق لاعبا ومدربا، ويعتبره اللاعبون الذين تدربوا تحت إشرافه مدربا محبا للعمل، ويتقرب كثيرا إلى لاعبيه. هذا هو جمال السلامي في نظر أصدقائه ولاعبيه، أما هو فيعتبر نفسه شخصا يحاول أن يؤدي مهامه وفق مبادئ وأخلاقا يؤمن بها، في الحياة قبل العمل.
بدأ جمال السلامي مساره الطويل مع كرة القدم بفرق الأحياء، قبل أن ينضم في سنة 1984 إلى صغار فريق جمعية الحليب البيضاوية، وفي إحدى مباريات الشباب أعجب به المدرب حسن حرمة الله، فنادى عليه للانضمام إلى فئة الكبار سنة 1989.
وقضى السلامي في فريقه الأصلي ست سنوات قبل أن يندمج الأولمبيك البيضاوي مع الرجاء، إلى جانب لاعبين آخرين، حقق معهم عدة ألقاب وطنية وقارية، قبل أن ينتقل إلى فريق بيسكتاش التركي.
بعد الاحتراف بتركيا، عاد إلى الرجاء، ثم انتقل إلى المغرب الفاسي، الذي لعب معه ثلاثة أشهر، أعلن بعدها اعتزاله اللعب ودخول مجال التدريب، بداية من شباب الرجاء، الذي قضى معهم سنة، ثم غادرهم إلى ألمانيا للمشاركة في دورة تكوينية بألمانيا، عاد بعدها إلى الرجاء مدربا للفريق الأول بعد رحيل الروماني ألكسندر مولدوفان.
ولكن سرعان ما غادر السلامي الرجاء، باحثا عن آفاق أخرى، ليحل باتحاد تواركة والرشاد البرنوصي قبل العودة إلى الفريق الأخضر مساعدا للمدرب جون إيف شاي، ثم إلتحق بالدفاع الجديدي مساعدا لفرانسوا براتشي، ثم مدربا رسميا للفريق الجديدي، الذي قضى معه موسمين انتقل بعدها إلى حسنية أكادير الصيف الماضي.

أ. ذ (الجديدة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق