fbpx
حوادث

تلاعبات في تعشير 36 سيارة فاخرة بخريبكة

ضياع أكثر من 500 مليون على خزينة الدولة وأسماء متهمة بمحور البيضاء والرباط وطنجة

باشرت المصالح الأمنية بخريبكة، أخيرا، تحقيقا لكشف أكبر عملية للتلاعب في وثائق السيارات المستوردة من الخارج، والوصول إلى جميع الأسماء المتورطة في تزوير مبالغ تعشير السيارات الفاخرة المستوردة من أوربا.

أفادت مصادر مطلعة أن تقريرا كتابيا توصلت به المديرية العامة للأمن الوطني وضع أزيد من 36 سيارة في وضعية مشبوهة، لعدم أداء أصحابها للواجبات المالية القانونية لإدارة الجمارك الخاصة بتعشير السيارات، ووصف التقرير ذاته نوعية السيارات التي رصدتها أبحاث رجال الشرطة القضائية “بالفاخرة”، وحددت القيمة المالية للتلاعبات بأزيد من 500 مليون سنتيم، بفعل تورط مجموعة من الأسماء، منهم سماسرة وتجار السيارات المستوردة ومسؤولون بإدارات عمومية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن عناصر الشرطة القضائية تمكنت من إيقاف أحد المشتبه فيهم بمدينة طنجة على متن سيارة فاخرة، وأحيل على وكيل الملك بابتدائية مدينة وادي زم بإقليم خريبكة، الذي أمر بتعميق البحث مع المتهم في حالة سراح وحجز جواز سفره والوثائق القانونية للسيارة.
وقالت المصادر ذاتها، إن عملية رصد أماكن السيارات الموجودة في وضعية “مزيفة”، حددتها في بمحور مدن خريبكة والبيضاء والرباط وطنجة، لتضيف أن مجموعة من المواطنين المالكين الحاليين للسيارات سقطوا ضحية مافيا تهريب وتزوير وثائق السيارات، وبررت ذلك بأن أصحابها ومن بينهم برلمانيون ومنتخبون ومسؤولون بالدولة، دفعوا ملايين السنتيمات لشراء سيارات فاخرة دون علمهم المسبق بوضعيتها القانونية تجاه إدارة الجمارك. وعبرت مصادر عليمة عن تخوفها من أن تنجح بعض الأيادي “الوازنة” التي دخلت على الخط، في محاولة منها تحريف المسار الحقيقي للبحث القضائي عن سكته الحالية، الذي أصبح لهيبه يخيف الكثير من الأسماء التي بدأت تتحسس خطر القضية، يقترب لافتضاح مصدر الثروات المالية التي تكتنزها وعلاقاتها المتشعبة.

حكيم لعبايد (خريبكة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق