اذاعة وتلفزيون

وجبة إفطار تغضب موظفي “دار البريهي”

رفضوا تناولها متهمين الممون بالاستهتار بهم

فوجئ موظفو الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، أول أيام رمضان، بحجم الاستهتار الذي تعامل به معهم ممون متعاقد مع الشركة لتوفير وجبة الإفطار لهم، طيلة رمضان، سيما أن العديد منهم يضطر إلى البقاء في مقر العمل، وبعيدا عن عائلاتهم.

وقالت مصادر مطلعة إن الوجبة التي قدمت للعاملين، الخميس الماضي، لم تكن في مستوى التطلعات، والأكثر من ذلك لم يكلف الممون نفسه عناء توفير أبسط الأطباق التي كانت تقدم لهم، خلال السنوات الماضية، الأمر الذي كانت له تداعيات كثيرة، وأجج غضب أغلبهم.

وأوضحت المصادر ذاتها أنه في الوقت الذي كان فيه العاملون ينتظرون أن تقدم لهم وجبة متكاملة، سيما أن التزاماتهم المهنية لا تسمح لهم بمغادرة مقر العمل، وهو الأمر الذي يدفع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، إلى تكليف ممون لتقديم وجبة الإفطار لهم، فوجئوا بالممون يقدم لهم أكياس كارتونية، تحتوي على حبات قليلة من التمر، وقنينة ماء صغيرة، وعلبة حليب بالإضافة إلى عصير معلب وبيضة واحدة، ودون أي مشروب ساخن.

وحسب ما أكدته مصادر «الصباح»، فإن أغلب العاملين بالقنوات والاذاعات التابعة للشركة الوطنية بالرباط، أعادوا الوجبة التي توصلوا بها إلى المكلفين بتوزيعها عليهم، واضطروا إلى البحث عن مطاعم ومقاه لتناول وجبة إفطار فيها، وهو الأمر الذي اثار استنفارا داخل مقر الشركة بدار البريهي، ودفع المسؤولين إلى الاتصال بالممون، حسب تأكيد المصادر. وتحدثت مصادر «الصباح» عن حالة الغضب التي انتابت أغلب العاملين، علما أن بعضهم هددوا، إذا استمر الأمر على ما هو عليه، إلى نقل الموضوع إلى مسؤولي الإدارة العامة للشركة. وفي سياق متصل، يضطر الكثير من العاملين بالإذاعات والقنوات التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، إلى البقاء في مقر العمل، وتناول وجبة الإفطار فيه، وذلك بسبب التزاماتهم المهنية. ودأبت الشركة منذ سنوات على توفير وجبة الإفطار لهم، إذ غالبا ما تتعاقد مع ممونين للتكلف بالأمر، إلا أنه هذه السنة كان الوضع مختلفا ومفاجئا، آملين أن تدخل الشركة على الخط، من أجل وضع حد لاستهتار الممون الذي يربطه عقدا مع إدارتها.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق