السرقة خلفت خسارة مالية قدرها 39 ألف درهم تعرض شخص كان بصدد محاولة سرقة أسلاك كهربائية تابعة لشركة «ريضال» بسلا، في حوالي السادسة من صباح السبت الماضي، لصعقة كهربائية كادت تتسبب في وفاته. وخلفت عملية السرقة التي كان الظنين وبعض مرافقيه بصدد تنفيذها، خسارة مادية تقدر بحوالي 39 ألف درهم. وذكر مصدر مطلع أن المتهم تسلل إلى مركز الضغط المنخفض بحي سيدي موسى، وشرع، رفقة آخر ما يزال البحث جاريا عنه، في عملية اقتلاع أسلاك وحبال نحاسية، ليصاب بصعقة كهربائية، ويسقط في مكان الحادث. وفيما لاذ مرافقه بالفرار، عجز الظنين عن النهوض أو الهرب، وظل هناك إلى أن حل مستخدمو الشركة وتجمهر حشد من المواطنين، وبعد حضور الشرطة تم نقله إلى المستشفى، ومنه إلى المخفر، حيث بوشرت أبحاث معه.وكشف مصدر موثوق أن التحريات الأولية التي تباشرها الشرطة القضائية بحي سيدي موسى، تشير إلى أن شخصا آخر، مصابا بحروق خطيرة، شوهد من طرف مخبرين وهو يتجول بالحي الذي يسكن فيه الموقوف، ولا يستبعد أن يكون من بين المشاركين في الجريمة. وتعتبر هذه العملية الثانية من نوعها في ظرف أسبوع.وفي سياق ذي صلة، سوق مجهولون آخرون بمدينة الصخيرات، ليلة أول أمس (الثلاثاء) مجموعة من المعدات الكهربائية الثمينة، وخمسة حبال كهربائية مهمة، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مجموعة من المناطق السكنية والصناعية التابعة لمدينتي الصخيرات وبوزنيقة، كما أن مجموعة من الدواوير حرمت من استعمال الكهرباء إلى حدود الساعة الثالثة.وما تزال الأشغال جارية لإصلاح الأعطاب الناتجة عن عمليات سرقة الأسلاك النحاسية، وإعادة الكهرباء إلى المناطق التي قطعت عنها. واعتبر المصدر ذاته أن أي عملية لسرقة الأسلاك النحاسية تؤثر بشكل سلبي على خدمات التزويد، كما أن إعادة التيار الكهربائي بعد إصلاحه يؤدي إلى إصابة الأدوات المنزلية بأعطاب، وهو ما يكلف الشركة خسائر أخرى، نظرا لأنها تتكلف بنفقات إصلاح التجهيزات الكهرومنزلية المصابة لدى تقنيين معتمدين.من جهة أخرى، ذكر مصدر موثوق أن مستخدمين تابعين للشركة تعرضوا لهجوم بواسطة السيوف من طرف عصابة مختصة في سرقة الأسلاك النحاسية، وذلك خلال جولة استطلاعية ليلية. وكان الأظناء بصدد اجتثاث أسلاك نحاسية، وعند مباغتتهم من طرف مستخدمي الشركة، هاجموهم بالأسلحة البيضاء. م.ب