مجتمع

الصناعـة الغذائيـة ببني ملال تنتعش

الصناعـة الغذائيـة
ببني ملال تنتعش

أجمع المتدخلون في اللقاء التواصلي الذي نظمته ولاية جهة بني ملال بتنسيق مع مجلس جهة بني ملال خنيفرة والمركز الجهوي للاستثمار ببني ملال والمديرية الجهوية للفلاحة والمجهز المنمي “سابينو” والمديرية الجهوية لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ، أخيرا، على أن جهة بني ملال خنيفرة تتوفر على مؤهلات فلاحية وطبيعية متعددة لم تستثمر بعد في مجال الصناعات الغذائية.
وأعرب والي الجهة محمد دردوري عن ارتياحه لتقدم المشروع الخاص بإنجاز مشاريع مهيكلة للصناعة الغذائية (الأكروبول) الذي كان صاحب الجلالة أعطى انطلاقته بعد حلوله بني ملال في زيارته الأخيرة، سيما أن المشروع قطع أشواطا كبيرة، وأصبح يستقطب مجموعة من الشركات المستثمرة التي ستشرع في عملها خلال الأيام المقبلة، ما يجعل منطقة بني ملال منطقة جذب للاستثمار ومجالا لتشغيل الطاقات الشابة والمؤهلة لإدماجها في سوق الشغل.
وقال في كلمة ألقاها إن جهة بني ملال تتوفر على إمكانيات غذائية يوفرها المنتوج الفلاحي الذي يضمن سلاسل غذائية كالشمندر والزيتون والحوامض واللحوم الحمراء والحليب، لكن خفوت بريق الصناعة التحويلية بالجهة يحرم الفلاحين والسكان من عائداتها التي تستفيد منها مناطق أخرى، وتضيع بذلك فرص الشغل التي ينتظرها شباب المنطقة.
وحث الوالي على ضرورة النهوض بالصناعات الغذائية، بعد فتح المجال أمام الشركات المستثمرة، وربط المنطقة بالطريق السيار وتقدم الدراسة لإنجاز مشروع السكة الحديدية، فضلا عن أن المنطقة ستتوفر على ميناء جاف يستوعب تطلعات المستثمرين لشحن بضائعهم.
وأضاف أن هذه المشاريع المهيكلة توفر الشغل لليد العاملة المؤهلة والمكونة في مختلف التخصصات بقطاع الصناعة التحويلية، إضافة إلى أن مجلس الجهة قدم تحفيزات غير مسبوقة على شكل مساعدات لفائدة المستثمرين، مع إحداث الشباك الوحيد الذي يغني المستثمرين عن التنقل إلى إدارات تضيع فيها جهودهم.
سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض