الرياضة

بورتري : شيبو… القنيطري الصريح

خرج يوسف شيبو عن صمته، وأعلن رفضه المطلق لما أضحت تعيشه جامعة كرة القدم من اختلالات وسوء تسيير، وهو الذي عرف بهدوئه ورصانته، التي ميزته منذ كان لاعبا في النادي القنيطري في بداية التسعينات، ثم محترفا في فرق عربية وأوربية مشهورة. لم يلتزم شيبو الصمت في كل القضايا التي أثيرت من قبل سواء في النادي القنيطري، فريقه الأصلي أو في كرة القدم الوطنية بشكل عام، إذ تحدث فيها بصراحة، مهما كلفه ذلك.
في نظر شيبو، فإن أزمة المنتخب الوطني ليست مسؤولية المدرب إيريك غريتس فقط، بل مسؤولية الجامعة أيضا، معتبرا أن الاحتراف يراوح مكانه، وقوانين حبر على ورق، ومراكز تكوين مغلقة حتى إشعار آخر، مقرا في الوقت ذاته أن الكرة الوطنية تعيش خللا بنيويا يتطلب إصلاحه من جذوره.
لم يكن شيبو متفقا مع الجدل الذي أثير في البرلمان حول راتب المدرب إيريك غريتس، بل اعتبر النقاش ثانويا، طالما أنه عاد مقارنة مع ما يتقاضاه مدربون في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا، وطبعا لم يدافع عن المدرب البلجيكي، بقدر ما حمله مسؤولية تواضع المنتخب، بسبب اختياراته الخاطئة وتصريحاته المجانبة للصواب.
رأى يوسف شيبو النور في 10 ماي 1973 بالقنيطرة، وتدرج في فئاته النادي القنيطري إلى أن اشتد عوده في بداية التسعينات، وهو التألق الذي سيقوده الاحتراف من الباب الواسع، فانضم إلى الهلال السعودي والوكرة القطري، قبل التحاقه ببورتو البرتغالي، الذي برز في صفوفه، كما برز في كوفونتري الإنجليزي. ارتبط شيبو بالمنتخب الوطني منذ مشاركته في أولمبياد برشلونة 1992، وشكل النواة الأساسية في مونديال فرنسا وفي نهائيات كؤوس إفريقيا، قبل أن يختتم مساره الدولي مع المنتخب خلال مشاركته في كأس أمم إفريقيا بمصر 2006.

ع.ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق